أخبارأخبار المحافظاتالرئيسية

“غريفيث”: لدي شكوك بالتزام الحوثيين السياسي ونرفض انفصال اليمن

قال المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، إنه يأمل أن يتوصل إلى اتفاق بين الحكومة والحوثيين على القضايا الضرورية لوقف الحرب.

 

وأضاف في حوار له مع صحيفة “الشرق الأوسط”، أن ذلك يتطلب ذلك اتفاقاً موقعاً من قبل الجميع يتضمن أولاً خلق عملية انتقالية سياسية مع حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطراف وفقاً للقرار 2216، وثانياً سيتطلّب وضع ترتيبات أمنية لانسحاب جميع المجموعات المسلحة من اليمن ونزع سلاحها، بطريقة تضمن امتثالها للوعود التي قطعتها.

 

وبخصوص التزام الحوثيين بالعملية السياسية قال “أعلم أن هناك كثيراً من الشكوك، ولكننا سنكتشف من خلال هذه المشاورات ما يعنيه هذا الالتزام بالفعل”.

 

وذكر أن جولة جنيف القادمة مشاورات وليست مفاوضات للتوصل لحل نهائي،”المشاورات عملية غير رسمية،ويمكنني أن أتشاور مع أي شخص أريد وعلى أوسع نطاق ممكن في سياق اليمن”.

 

وبشأن تعريفه للمفاوضات القادمة، قال  “عملية رسمية بين الفرقاء وجهاً لوجه تهدف إلى التوصل إلى تسوية. عندما ننهي المشاورات، سنكون مستعدين للانتقال إلى المحادثات. إننا نبدأ في جنيف لأنه مكان محايد، لديه متطلبات التنظيم الجيد لعمليات الوساطة والتفاوض”.

 

وتطرق غريفيث حول إمكانية ضمان نجاح  المفاوضات”يجب أن يعرف الناس أن الضمانة الحقيقية الوحيدة لأي اتفاق هي إرادة الأطراف، ولا بد من التأكيد أنّ المجتمع الدولي ليس بالضرورة قوة عسكرية. يمكن لمجلس الأمن تقديم ضمانات، بل يمكن أن يضع”.

 

وتحدث عن إشراك المرأة اليمنية وحزب المؤتمر كمكون أسايسي في المفاوضات القادمة.

 

وعن رؤيته للأصوات التي تدعو إلى الانفصال قال “بصفتي مبعوث الأمم المتحدة أؤمن بسيادة ووحدة وأمن أي دولة، التي هي قيم الأمم المتحدة، فإننا لا ندعم الانفصال، نحن لا ندعم أي انفصال ما لم يكن نتيجة عملية توافقية داخل تلك الدولة العضو، لذلك نحن بالفعل نأخذ الرأي القائل إن وحدة اليمن مهمة، وهي فعلاً كذلك. إذا انفصل اليمن اليوم فسيكون ذلك كارثياً”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق