معالممعالم تاريخية

إقليم المعافر

هو أحد الأقاليم في تاريخ اليمن القديم، ويقع في الجزء الجنوبي الغربي من المرتفعات الجنوبية من اليمن، وكان يدخل ضمن حدوده ما يعرف اليوم بمحافظة (تعز) ومحافظة (لحج) ومحافظة (عدن) وأجزاء من محافظات (الضالع) و (إب) و ( الحديدة)، وكانت عاصمته مدينة (السوا)، وكان أخر حكامه يدعى كليب.

تاريخ إقليم المعافر

والمعافر مخلاف قديم في اليمن واسم قبيلة يعرف اليوم بمنطقة الحجرية وقد جاءت التسمية لأول مرة في المصادر النقشية السبئية (معفرن) ويعود تاريخها إلى (القرن السابع قبل الميلاد) في النقش الموسوم بنقش النصر ( Res.3945 )، وتكرر بعد ذلك في النقوش الحميرية من (القرن الثالث الميلادي) وتنضوي تحت هذه التسمية اليوم عدداً من مديريات محافظة تعز بالمعافر وينسبون لمعفر واسمه النعمان بن يعفر بن سكسك من حمير ملك جاهلي يماني.

فقد كان هذا الاقليم المنطقة الأساسية للانتشار البشري في قارة أسيا في فترة ما قبل التاريخ، وكان أيضا منطقة أساسية للمقايضات التي كانت جارية في البحر الأحمر وخليج عدن خلال فترات حكم الممالك اليمنية القديمة . فقد كانت مسالك البحر الأحمر على امتداد الفترات التاريخية القديمة تشكل شرايين الاتصالات الفكرية والثقافية بين شعوب هذه المناطق (اليمن والقرن الإفريقي) من ناحية، وحددت تلك المسالك طبيعة وعلاقة سكان نطاق تعز وتفاعلاتهم بشعوب وثقافات بلدان العالم القديم (جنوب شرق اسيا وبلدان كالشام ومص واليونان والرومان وبلاد مابين النهرين) من ناحية أخرى.

وكان اليمنيون في الألف الأول قبل الميلاد وبعده ينقلون جزء من تجارتهم على متن سفنهم إلى بلدان حوض البحر المتوسط في جنوب شرق وجنوب غرب أسيا وبلدان شرق وشمال إفريقيا. ومع بداية القرن الأول الميلادي كان اللبان الذي كان يتم تجمعه من منطقة ظفار ومنطقة حضرموت ومن مناطق الإنتاج في الصومال وكذلك السلع التجارية التي يستوردها التجار اليمنيون من جنوب شرق اسيا يتم تجميعها في ميناء (عدن) ومنه كانت تصدر إلى هذه البلدان المذكورة.

معبر للتصدير

وكان قد تزامن مع النشاط التجاري القديم لليمنيين هجرات خارجية منذ حوالي الألف الأول قبل الميلاد حينما بدأت أعداد من أهالي اليمن تأخذ طريقها إلى مدن وموانئ اقليم المعافر في البحر الأحمر و خليج عدن؛ وبالتدريج أصبح هذا الميناء بمثابة منفذ لهم للرحيل إلى أماكن قصية في شرق إفريقيا وغيرها من البلدان. وعبر ميناء عدن وإلى جانبه ميناء “موزع” قام اقليم المعافر بدور المعبر البري في تجميع وإعادة تصدير السلع التجارية، وكذلك انتقال مجموعات المهاجرين اليمنيين إلى إفريقيا وجنوب شرق أسيا. كما شكلت مسالك باب المندب شرايين الاتصالات الثقافية التي تطبع التوجه العام لثقافات مجتمعات بلاد اليمن في العصور التاريخية القديمة والإسلامية المبكرة، وتحدد طبيعة علاقاتها وتفاعلاتها بمجتمعات وثقافات بلدان العالم القديم (شعوب اسيا وافريقيا واوروبا).

 

قبائل المعافر الحجرية وتضم :

1- اليوسفين

2- القبيطة

3- الأعروق

4- الأغابرة

5- الأعبوس

6- الأصابح

7- وذبحان.

8- الزكيرة

9- القريشة

10- بني شيبة

11- المقارمة

12- المساحين

13- الوازعية

14- والمدابعة

15- العزاعز

16- المقاطرة

17- الشراجبة

18- بني حماد

19- بني يوسف

20- ال سامع

21- ال حبشي

22- الأخمور

23- المشاولة

24- الزريقة

25- الأكاحلة.

المراجع:

1- هل كان ميناء عدن ميناء تجاريا لإقليم المعافر (تعز)-د.عبده عثمان غالب.

2- نسب المعافر الحجرية- النسابون العرب.

 

#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق