أخبارالرئيسية

المعتقلة العميسي تواجه خطر الموت في سجون الحوثي رغم تبرئتها

اليمن الجمهوري

كشف المحامي عبدالمجيد صبرة، عن تعرض السجينات في معتقلات الحوثيين لسوء المعاملة، فضلا عن السب والإهانة، والتهديد بالبقاء في السجن مدى الحياة.

وقال “صبرة” في منشور على حسابه بموقع “فيسبوك”، إنه “بالنظر لعدم الرعاية الصحية وللمعاملة التي تتعرض لها في السجن فإنه يبدو أن هذا التهديد سيتحقق”.

وأضاف: “تعرضت السجينة أسماء ماطر العميسي مع سجينات اخريات للتهديد من قبل مسؤولة السجن أم الكرار المروني بأنهن لن يخرجن من السجن إلا جنازة كما تعرضت أيضا للسب والشتم من قبل مسؤولة السجن”.

ولفت إلى أن “حالة أسماء العميسي الصحية سيئة جدا جدا فهي تعاني من عدد من الأمراض ومنها أمراض خاصة بالنساء كالذئبة الحمراء حسب حديثها، إضافة إلى أن لديها “أكياس تحتاج إلى عمليه لاستئصالها كما هو موضح في التقارير والمذكرات أدنى هذا، ونسبة الدم لديها (٦) وهي نسبه متدنية جدا وخطيره على حياتها”، لافتاً إلى أنه أبلغ بذلك الشعبة الجزائية المتخصصة في جلستها المنعقدة في ٦/١٢/٢٠٢١م.

وأستطرد قائلاً: “سبق وأن صدر لها تقرير طبي من مستوصف السجن في ٢٨/٧/٢٠٢٠م وبين خطورة حالتها الصحية ووجوب عرضها على مركز متخصص بالنساء لمعالجتها فيه بصفة دورية خصوصا أنها تعاني من تكرار نزيف الدم الذي يؤدي إلى دوخة وإرهاق وبدأ يؤثر على القلب كما تعاني من أكياس في المبيض وبالرغم أن الشعبة الجزائية الاستئنافية المتخصصة كانت قد وجهت بعلاجها في مستشفى متخصص بصحبة الحراسة اللازمة لكن لم يتم من ذلك شيء”.

واعتقل الحوثيون “أسماء العميسي”، في تاريخ ٧/١٠/٢٠١٦م مع كلا من سعيد محفوظ حميد الرويشد وأحمد صالح باوزير ووالدها ماطر محمد ناجي العميسي، ثم أحيلوا إلى النيابة الجزائية المتخصصة وتم التحقيق معهم وبعد انتهاء التحقيق تم الإفراج عن الرجال الثلاثة وبقية أسماء بالحبس منفردة.

ولفت المحامي عبدالمجيد صبرة، إلى أن عضو النيابة الذي قام بالتحقيق معها، خلص إلى أنها لم ترتكب جريمة إعانة العدوان ولا يوجد دليل على التحاقها بالقوات المسلحة الإماراتية، كما أصدر قراراً بألا وجه للتهمة.

وأشار إلى أن نيابة الاستئناف خالفت ذلك الرأي وتم تقديمها لأسماء العميسي للمحاكمة بتهمة إعانة العدوان كونها التحقت بالقوات المسلحة الإماراتية ولم تقدمها للمحاكمة بالتهمة الثانية المتعلقة بالإرشاد عن زوجها باعتباره من تنظيم القاعدة.

وأصدرت المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة في 30 يناير 2018، حكما بإعدام الناشطة أسماء العميسي، بتهمة الالتحاق بالقوات المسلحة الإماراتية، ثم بعد الاستئناف حكم عليها بالسجن 15 سنة، بتهمة إعانة العدوان، ثم أبطلت جميع التهم لاحقا، بسبب غياب الأدلة.

وبعد أن تم تبرئتها، وجهت لها تهمة الإرشاد على زوجها الصيعري المنتمي للقاعدة، وحكم عليها بالسجن عشر سنوات، بتهمة سبق إسقاطها، كونها لا تشكل جريمة في القانون المحلي والدولي، نظرا لتعلقها بتنظيم القاعدة المصنف إرهابيا حول العالم.

ونوّه “صبرة”، إلى أن “أسماء العميسي”، لم تتوجه بالطعن في الحكم مرة ثانية، بسبب يأسها من القضاة، وتأمل حاليا بالإفراج عنها نظرا لحالتها الصحية المتدهورة، كونها قضت في السجن أكثر من ثلثي المدة، ويجب أن تذهب لتدارك حالتها الصحية الحرجة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق