أخبارالرئيسية

القيادي صالح هبرة ينتقد مجددا الحوثيين: يتنافسون على امتهان الشعب

اليمن الجمهوري

جدد رئيس المكتب السياسي السابق لجماعة الحوثي صالح هبرة، انتقاده لسلطة الجماعة، مؤكداً أن الوضع في اليمن فاق المتوقع.

 

وقال “هبرة” في منشور على حسابه بموقع “فيسبوك”: “الوضع فاق المتوقع، والشعب أصبح يعيش مجاعة محققة؛ نتيجة الفساد والمحسوبيات والتلاعب بموارد الشعب وموت ضمائر السلطة الحاكمة”.

 

وأضاف: “نحن لا نريد مسؤولًا يشكو من الفساد، فنحن نعلم بالفساد ومن أوصلنا إليه، ونعلم أن ذلك المسؤول إنما يريد أن يبري ساحته، لسنا بحاجة إلى المسؤول الذي يعظنا بالصبر وهو يعيش حياة رغيدة، أو الذي يحاول أن يخلق لدى الناس حالة التقبل بالواقع الذي يفرضه عليهم”.

 

واستطرد قائلاً: “لا نريد مسؤولا يخبرنا بمعارك التاريخ؛ لأن معرفتنا لا تزيد من أجر المظلوم ولا من عقاب الظالم، فحسابهم على الله، إنما نريد مسؤولًا يعالج الفساد أو يعترف بفشله في مكافحة الفساد ويقدم استقالته للشعب واعتذاره”.

 

ولفت إلى أن اليمنيين يريدون “مسؤولًا يعين الشرفاء ويقدم لنا برامج اقتصادية مواكبة، ويقيم العدل وينهي معاناة الشعب”، متسائلاً: “أين سنأتي بتضحيات الشعب ومعاناته، ونحن نعلم أن بعضهم دُمرت حياتهم بالكامل، وأناسًا كانوا تجارًا داخل البلد وخارجها فحوّلتهم الحرب إلى فقراء، هل كل ذلك من أجل أن يحصل أصحابنا على مناصب!! وهل يستحق هذه المناصب كل تلك التضحيات؟ “.

 

ولفت “هبرة” إلى أنه “أصبح من في الواجهة مجموعة ركبوا الموجة، يتزاحمون على المناصب لا يهمهم أمر شعب ولا مستقبل بلد، ويتحكمون في رقاب الناس، وأكثرهم لا يعلمون شيئا مما عاناه الرعيل الأول ممن ذاقوا مرارة الحياة وألم المعاناة وعاشوا سنوات مع أسرهم إما في خنادق ترابية أو في العراء. واولئك يتنافسون على امتهان الشعب ويقتاتون مما تبقى في العروق بعد الذبح”.

 

وقال: “الرعيل الأول ممن تحمل العناء وذاق مرارة الحياة تحوّلوا إلى منبوذين ومطوبرين على أبواب أولئك يتوسطون بهم للقاء بمسؤول هنا أو هناك، أو للحصول على كيس دقيق من منظمة، ويا ليت من في الواجهة قدموا النموذج الذي يرقى لمستوى تضحيات أولئك”.

 

واختتتم حديثه بالتساؤل: “من مكّنهم وعيّنهم؟ هل أتت بهم الصدف أم أتى بهم فاسدون مثلهم؟ والطيور على أشكالها تقع. لا تعظونا وعضوا أنفسكم واتقوا الله ولا تجعلوا من العدوان ذريعة لامتهان الشعب”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق