أخبارالرئيسية

البخيتي: الحارس القضائي وسيلة الحوثيين للاستحواذ على أموال اليمنيين

اليمن الجمهوري

سلط الكاتب والسياسي علي البخيتي الضوء على أعمال النهب والاستحواذ التي يقوم بها الحوثيين على أموال اليمنيين، مستعرضا حالات نهب بالمليارات.

وقال “البخيتي” في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”: “يصادر الحوثيون أموال اليمنيين في مناطق سيطرتهم بالضرائب والزكاة ومختلف أشكال الاتاوات، وهناك طرق أكثر توحشًا وبشاعةً منها، طريقة الحارس القضائي المسنود بالقوة والأطقم المسلحة، سأسرد لكم هنا نماذج بالمليارات من النهب الممنهج للممتلكات والعقارات والشركات والمؤسسات والأموال”.

ولفت إلى أنهم “في سنواتهم الأولى من الانقلاب استولى الحوثيون على كل بيوت وفلل وعمائر وشركات القيادات والسياسيين والإعلاميين المعارضين لهم، صادروها واعادوا تشغيلها لأنفسهم، وبعد سنوات من انقلابهم، لم يجدوا أمامهم المزيد من أملاك هؤلاء، فلجؤوا لاستهداف أموال المواطنين العاديين بمبررات سياسية”.

وأضاف “البخيتي”: “خلال الأشهر الأخيرة من الهدنة، أقدم الحوثيون على إغلاق ومصادرة ملفات وأوراق وأجهزة مدرسة أهلية كبيرة في حي حدة بصنعاء، بعد أن اعتقلوا إدارتها وطردوا مدرسيها، لأسبوع فقط، ثم أعادوا تشغيلها وتغيير اسمها وكادرها، لتتحول المدرسة اليوم بكل طلابها وعوائدها المالية لجهة تابعة لهم”.

وأشار إلى أنه في “محافظة إب استولى الحوثيون على 3 معاهد خاصة و 2 مستوصفات طبية، و 6 مدارس أهلية وما يقارب 20 عمارة، وجميعها تعود لمواطنين عاديين، وفي ذمار استولوا على أكثر من 9 عمائر و3 معارض تجارية تعود لمواطنين، وفي الحوبان بتعز استولوا على شركة بلقيس للدواجن”، مؤكداً أن ما خفي أعظم من ممارسات الحوثيين.

وقال “البخيتي”: “قبل خمسة أشهر في شمال صنعاء صادر الحوثيون بالقوة أرض مساحتها 2500 لبنة لأسرة المناضل السبتمبري المعروف حسن العمري، وفي مديرية همدان قبل قرابة الشهرين استولوا على أرض مساحتها 1500 لبنة في قرية العرة، وفي صنعاء أيضًا قبل أسبوع فقط صادروا صيدليتين على الدكتور عبدالحفيظ القدسي”.

ونوّه إلى أن “الحارس القضائي وخلال الآونة الأخيرة في مناطق سيطرة الحوثيين استهدف محلات ومطاعم ومولات تجارية والكثير من المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبطريقة مختلفة عن الاستيلاء التام ألزمهم على توقيع أوراق اقتسام الأرباح والامتلاك، بحيث يصير 50% من أصل المشروع وأرباحه تابعه للحارس القضائي”.

واختتم الحديث بالقول: “القوة المفرطة والأطقم المدججة بالمقاتلين والأسلحة ترغم الكثير من الناس على الرضوخ والموافقة على مقاسمة التجارة مع الحوثيون وهذه النماذج بالمئات، أما من يرفض ويتجه للقضاء فيتم إغلاق مشروعه وتجارته واعتقال أصحابها وتهديدهم، وهناك العشرات من هذه النماذج المذكورة”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق