أخبارالرئيسية

البخيتي يكشف عن أخطر ما فعله الحوثيون باليمن

اليمن الجمهوري

قال الكاتب والساسي علي البخيتي، إن الانقلاب السياسي المسلح ليس أخطر ما فعله ويفعله الحوثيون في اليمن.

 

ولفت إلى أن الأخطر من ذلك هو نهجهم الواضح في تدمير مؤسسات الدولة التي بناها اليمنيون منذ ١٩٦٢، وكذلك ضربهم التراتبية الوظيفية، مدنية وعسكرية، عبر منح رتب لغير المؤهلين وجعلهم مسؤولين على الأكاديميين والمختصين، وهو ما أدى لتدمير انجازات ٦٠ عام.

 

وقال في تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”: “ففي الجانب العسكري مثلًا وجد خريجي الكليات العسكرية اليمنية والاجنبية أنفسهم يخضعون لسلطة شباب يافعين بلا أدنى تأهيل أو خبرة، فقط يحفظون مقولات حسين الحوثي وبعض تراث الهاشمية السياسية، كالولاء لآل البيت وباقي شعارات خرافة الاصطفاء الإلهي وانحصار الحكم في سلالة”.

 

وأشار إلى أنه في الجانب المدني أيضا “وجد الكادر الإداري صاحب الخبرة والشهادات الأكاديمية العلمية المحلية والدولية أنفسهم يدارون من شباب بلا خبرة ولا تأهيل، كما أن الحوثيين وبعد تعيينهم للمحسوبين عليهم في المناصب القيادية عينوا “مشرفين” من الجماعة على كل دائرة حكومية، في تقويض واضح للنظام”.

 

ونوّه إلى أن الحوثيين أقصوا كل من يخالفهم سياسيًا ومذهبيًا، مضيفاً: “حتى المستقلين أو من يمكن وصفهم بالتكنوقراط لم يعد لهم مكان، ففي عقيدة عبدالملك الحوثي يتم تقسيم الناس بين موالي ومعادي، والمستقل يوصف بالمنافق، ويعد طابور خامس مؤهل لطعن الجماعة ويتم التعامل معه بريبة وشك”.

 

ولفت إلى أنه في جامعة صنعاء مثلاً كان هناك قانون أكاديمي يحدد كيفية الحصول على الدرجات الأكاديمية، والترقيات، كسره الحوثيون وصعدوا الموالين لهم دون اعتبار لأية أنظمة، ما دمر قلب العملية التعليمية وأصابها في مقتل، إذ جعل الولاء للجماعة مقدم على كل المؤهلات والخبرة وسنوات العمل والتميز العلمي.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق