الرئيسيةكتابات

صناعة وطن الأتباع الخانعين

أحمد السلامي

في صنعاء جبايات وجرع وجهود جبارة لإعادة بناء الصورة الذهنية للوطن في المخيلة، باعتباره وطن الاتباع الصابرين المحتسبين الذين يقبلون الخنوع والطاعة برضا وسعادة وتمثل إيماني.

وفي عدن يروجون بابتهاج زائف لارتقاء الجهاز الرئاسي إلى مرتبة تمكنه من استيعاب مكرمات افتراضية على شكل أرقام، على أساس أنها مخصصة لمشاريع استراتيجية، وحين تطالع مضامينها تجدها أقرب ما تكون لنوعية من المشاريع التي لا تصلح إلا لمخيمات اللاجئين.

مشاريع وهمية الهدف من الإعلان عنها امتصاص غضب الناس في صيف عدن الحارق، والمثل في عدن يقول “القبقبة للولي والفايدة للقيوم”، بمعنى أن لأهل عدن وما جاورها الأخبار والأرقام ومسميات المشاريع، والفائدة لمن يقبقب ويروج لها.

وها هو الصيف في ذروته والناس يعلمون أن الصيف الذي يليه سيحل في موعده قبل أن تفي رئاسة الخمسة وخميسة بوعودها.

فيما الدبابة المسروقة من تعز أصبحت عينة ونموذج وأيقونة من وطن وجيش وشعب منهوب ومسروق بالكامل!

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق