أخبارالرئيسية

صالح هبرة يكشف أساليب الإرهاب الفكري الذي يمارسه الحوثيون

اليمن الجمهوري

اتهم القيادي صالح هبرة، الرئيس السابق للمكتب الساسي لجماعة الحوثيين، الجماعة بممارسة الإرهاب الفكري وادعاء تمثيل الحق، واتهام غيرها بتمثيل الباطل.

 

وقال “هبرة” في منشور على حسابه بموقع “فيسبوك”: “من الخطأ الفادح والإرهاب الفكري أن تأتي فئة أو جماعةً تحتكر الحق في نفسها وتتعامل مع الآخرين من منطلق (ما أريكم إلا ما أرى)، باعتبار انها تقدم نفسها انها تمثل الله ورسوله والقرآن”.

 

وأضاف أن الجماعة تدعي أن “ما هي عليه هو الحق المطلق وغيره الباطل، وأن الله يؤيد كل خطواتها، وأن ما يعني أن من كان معها فانه مع الله ورسوله ومن خالفها فقد خالف لله ورسوله”.

 

ولفت إلى أن هذه الأساليب تعتبر من الإرهاب الفكري الذي هو أشد خطورة من الإرهاب المسلح، ونتائجه جدا خطيرة”.

 

وأضاف: “إذا كانوا يقدمون أنفسهم أنهم معيار الحق والفضيلة وأن الله يتجلى في أفعالهم، فكيف سينظرون لمن خالفهم، وكيف يمكن أن يقبلوا نصيحة ناصح أو أن يعدلوا أخطائهم والله بكله من قد صار يؤيدهم؟، بل كيف يمكن أن يعترفوا بخطى وهم يرون أن الله اختارهم ويؤيد افعالهم؟!”.

 

وتساءل “هبرة” قائلاً: “كيف ينسجم ذلك مع ما ترتكبه من أخطاء وتجاوزات بحق المجتمع من قتل وظلم ورشاوى وسجون ونهب حقوق وسطو على ممتلكات هل مورست في ظل تأييد الله ورعايته؟ فكيف لله أن يؤيد من يفعل مثل تلك الأفعال ويقف إلى جانبه وينصره في ظلم الناس؟، بل كيف علموا أن الله يؤيد تصرفاتهم تلك والوحي قد صار منقطعا؟!”.

 

وأضاف متسائلاً: “كيف سينعكس على المسجون ظلما عند ما يسمعهم يقولون إن سجنه بتأييد من الله ووفق منهج القرآن وهو يعلم أن تهمته كذبا، وسجنه ظلماً”.

 

واستطرد قائلاً: “والاهم كيف سيحكمون على بقية الطوائف ممن ليسوا معهم وغير مقتنعين بما هم عليه من شوافع وحنابلة وغيرهم وكثير منهم من أهل البيت؟!، بل كيف ينظرون لمن هم من ابناء طائفتهم ومن بني عمومتهم ومن نفس مذهبهم ويدعون نفس ما يدعونه قربهم من رسول الله وأنهم سفينة النجاة وقرناء القرآن وأن لا منجى للناس إلا باتباعهم وأن مخالفتهم مخالفة لله ورسوله والقرآن هل تعتبر ضالة لمخالفتها لهم أم أحداهما؟!”.

 

وقال “هبرة”: “إذا كان الأصل في امتلاك الحق هو الانتساب لرسول الله كما يدعون فلماذا لا تدخل بقية الطوائف ممن يشملهم هذ الشرط وإنما صار الشرط حكرا على فئة معينة وكل يدعيه؟!”.

 

واختتم حديثه بالقول: “إنهم بقدر ما يحاولون جلب القداسة لأنفسهم بمثل هذه الأساليب المتناقضة وإرهاب الناس يبعدون الناس عن الله وعن الدين بسوء افعالهم وتناقضاتهم الغريبة”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق