اُراء ومقالاتكتابات

الإمام يحيى حميد الدين، وإنغلاقه وبخله؛

‏عبدالله الشماحي

كان ضيق الأفق كعادة أئمّة الكهنوت السّلالي قبله ، وأضاع من يده فرصاً كثيرة لتطوير اليمن والنهوض بها ؛ وكان أبرزها الحفاظ على الجغرافيا اليمنية ، مما ترك للمحتل البريطاني التمدد فيها، ورفضه التنقيب عن النفط ورفضه استكمال مشروع سكة الحديد العالمية الممولة من العثمانيين ، وإهماله لكثير من المشاريع الخدمية العثمانية..

يذكر المؤرخ إسماعيل الأكوع ، في موسوعته ؛ “هِجَر العِلْم” ، أن أحد شيوخ آل نهيان الكبار من الإمارات حالياً ، حضر مع أصحابه  إلى والي الإمام يحيى في مأرب ، والذي كان يسمّى بعامل الإمام ، فأعلن ولاءه وقومه للإمام ، مع التماس مصروف شهري له ولقومه لصعوبة أحوالهم ، فأحسن عامل الإمام استقبالهم ، وصرف لهم مقدماً ماتوقعه من الإمام ، وكتب رسالة إلى الإمام ، يخبره بوصول المشائخ آل نهيان وإعلان ولائهم لمولاهم الإمام ، وأعلمه بأن قد صرف لهم مايحتاجونه  مقدماً حتى تأتي مكرمة الإمام الشهرية .

فكان رد الإمام مصعقا ، بأن استنكر على عامله تصرفه هذا ، وأن الإمام (لبخله) ليس بحاجة اليهم، وأن ماصرفه العامل دين عليه لخزانة الإمام .

#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق