أخبارالرئيسية

ناشطون ينعون الثقافة في صنعاء بعد إغلاق إحدى أكبر المكتبات

اليمن الجمهوري

تفاعل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر إغلاق مكتبة أبوذر الغفاري، التي تعتبر من أهم وأكبر المكتبات الثقافية في العاصمة صنعاء.

واليوم أُغلقت مكتبة “أبوذر”، الشهيرة، بقرار من إحدى المحاكم الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، لتضاف إلى جانب عدد كبير من المكتبات الثقافية في صنعاء التي أغلقت أبوابها منذ بداية انقلاب الحوثيين.

وتعليقا على ذلك قالت الكاتبة والباحثة اليمنية ميساء شجاع الدين، إن إغلاق مكتبة “أبوذر”، يأتي “ضمن سلسلة طويلة من إغلاق المكتبات لأسباب اقتصادية وقمعية سياسية”.

وأضافت في تغريدة على حسابها بموقع “تويتر”: “صنعاء أكبر حواضر اليمن وبعدد سكان ٢ مليون تخلو كليا من المكتبات سوى المكتبات الدينية”، مؤكدةً أن هذا الحدث “لا يقل بشاعة عن قتل البشر وتدمير البنية التحتية”.

من جانبها أوضحت المحامية والناشطة الحقوقية هدى الصراري، إنه مقابل إغلاق المكاتب ومنابر التثقيف والتنوير في صنعاء، يتم افتتاح مشاريع المقابر النموذجية!.

وقالت “الصراري” في تغريدة على حسابها بموقع “تويتر”: “لا يقدم المشروع الحوثي أي صور للحياة والمستقبل، تابوهات الموت وعهد الامامة والتخلف والقمع والاستبداد والطائفية، كل الشواهد في صنعاء وغيرها تدل ع ذلك ، فماذا بعد للمغررين المنساقين كالقطيع!”.

الباحث اليمني مصطفى ناجي، قال بدوره: “المدارس مغلفة أو معطلة، المناهج محورة طائفياً، المؤسسات الثقافية محدودة وتعاني تضييق وتعمل بحذر ومناسباتية والمطابع صودرت والصحف صودرت دور الشر محدودة أو غادرت. الآن دور المكتبات”، في إشارة إلى إغلاق المكتبات في صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وفي وقت سابق تداول ناشطون صورا لمكتبة الشروق بعد أن أغلقت أبوابها، ومكتبات أخرى إلى جانبها، في حين تحول بيت الثقافة في صنعاء إلى مركز لعرض الملابس الجاهزة للبيع، في خطوة أثارت غضبا وسخرية في مواقع التواصل الاجتماعي.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق