أعلام اليمن الجمهوريالرئيسيةقادة إجتماعيونقادة عسكريون

المناضل عبد القوي إبراهيم حاميم

*أعلام اليمن الجمهوري

ولد المناضل عبد القوي إبراهيم حاميم، في العام 1929 بقرية بيت حاميم، بمديرية القبيطة، التابعة لمحافظة تعز سابقا، ولحج حاليا.
ينحدر المناضل “حاميم”، من أسرة كانت معروفة بالعلم، قضى معظم طفولته، كرهينة لدى نظام الإمام يحيى بن حميد الدين بقلعة القاهرة بتعز، ومن حسن حظه أنه تتلمذ خلال فترة احتجازه كرهينة على يد المناضل قاسم غالب، وهو الذي شغل منصب وزير المعارف عام 1964، أي بعد عامين من الثورة.
كان عبد القوي حاميم، من أبرز مشائخ تعز، تميز بالوعي الثوري الناضج، التحق مبكرا بمجال الأعمال، حيث عين مديرا لشركة المحروقات اليمنية ، قبل قيام الثورة، كما أنه كان من قيادات الحراك الثوري، الأمر الذي مكنه من تولي مناصب سياسية رفيعة عقب قيام الثورة.
اختير عام 1958م، عضواً مؤسساً للخلية الرئيسية للأحرار في تعز، وكان من أبرز من ساهم في التخطيط والتحضير لقيام ثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة.
تولى مسؤولية تهريب وإدخال الذخائر عبر الحدود، بين شمال اليمن وجنوبه، حيث كانت مصر تمد الثوار بالسلاح، وكان يحتفظ بتلك الأسلحة، في القرى، قبل توزيعها على الثوار على ظهور الحمير.
أجمع رجال الثورة في سبتمبر 1962، (قبل انطلاق شرارتها بأيام)، على اختيار عبدالقوي حاميم للسفر إلى القاهرة لشرح أسباب تأجيل تفجير الثورة في الموعد المتفق عليه مسابقاً مع القيادة المصرية.
شغل عدة مناصب، هامه، أولها مديرا لشركة المحروقات اليمنية حتى قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة عام 1962.
كما عين قائدا لحرس الحدود الجنوبية ومسؤولاً عن منطقتي الراهدة والشريجة، خلفا لوالده الشيخ إبراهيم حاميم ، الذي كان يتولى هذا المنصب، ثم عُين عضوا في مجلس قيادة الثورة، في أكتوبر 1962، ثم وزيرا للشئون البلدية والقروية ” المحليات “، في أكتوبر 1962، ثم تم تعيينه عضوا في مجلس الرئاسة في يوليو 1963.
بعد ذلك تم تعيينه، عضوا في المكتب السياسي، وهو هيئة قيادية كانت تتولى، توجيه العمل السياسي، ويمارس مهام الجهاز التشريعي الأعلى في البلاد، وكان المكتب يتكون من تسعة أعضاء برئاسة رئيس الجمهورية، حينها، المشير عبدالله السلال، في يناير 1964.
ثم بعد ذلك عُين نائبا لرئيس الوزراء لشئون الأشغال والمواصلات والجنوب اليمني المحتل ، في مايو 1964، ثم وزيرا للدولة في مجلس التنسيق المشترك بين الجمهورية العربية اليمنية والجمهورية العربية المتحدة في ديسمبر 1964، ثم وزيرا للخارجية في يناير 1965، ومن ثم مستشارا لرئيس الوزراء للشئون الخارجية، في يوليو 1965.
اغتالته أيادي الغدر والخيانة، في مدينة الراهدة، في 23 أغسطس، من العام 1965، ووري جثمانه في مقبرة الأجينات بمدينة تعز.
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق