أخبارالرئيسية

مجلس الأمن الدولي يدعو إلى الوقف الفوري لتصعيد الحوثيين في مأرب

محذرًا من حدوث مجاعة واسعة النطاق..

دعا مجلس الأمن الدولي، في بيان صدر بإجماع أعضائه الأربعاء، إلى “وقف التصعيد” في اليمن لمواجهة “الخطر المتزايد بحدوث مجاعة واسعة النطاق” في البلاد.
 
وشدّد أعضاء المجلس الـ15 في بيانهم على “ضرورة وقف التصعيد من قبل جميع الأطراف، بما في ذلك الوقف الفوري لتصعيد الحوثيين في محافظة مأرب” ودعوا إلى “وقف فوري لإطلاق النار في اليمن”.
 
وأدان أعضاء المجلس أيضاً “تجنيد الأطفال واستخدامهم، والعنف الجنسي في النزاع”، معربين كذلك عن “قلقهم البالغ إزاء الحالة الإنسانية الأليمة، بما في ذلك الجوع الذي طال أمده، وتزايد خطر حدوث مجاعة واسعة النطاق، التي تفاقمت بسبب الحالة الاقتصادية المتردّية”.
 
وفي بيانهم الذي أعدّته بريطانيا، دعا أعضاء المجلس “الحكومة اليمنية إلى تسهيل دخول سفن الوقود، بشكل منتظم ودون تأخير، إلى ميناء الحُديدة” الواقع في غرب البلاد، مؤكّدين “أهمية ضمان جميع الأطراف التدفّق الحرّ للوقود داخل البلاد لإيصال السلع الأساسية والمساعدات الإنسانية”.
 
وذكّر أعضاء المجلس بـ”التهديد الخطير الذي تشكّله الناقلة صافر” وأكّدوا أنّهم “يحمّلون المسؤولية” عن هذا الوضع للحوثيين.
 
و”صافر”، الناقلة النفطية المتهالكة التي صُنعت قبل 45 عاماً والتي تُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام. ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015، ما أدّى الى تآكل هيكلها وتردّي حالتها، وهي اليوم مهدّدة بالانفجار أو الانشطار في أي لحظة، ما سيؤدّي إلى تسرّب حمولتها في مياه البحر الأحمر.
 
وتحذّر الأمم المتحدة من أنّ حصول تسرّب نفطي من هذه السفينة من شأنه أن يدمّر النظم البيئية في البحر الأحمر، وأن يضرب قطاع صيد السمك في المنطقة، وأن يغلق لستة أشهر على الأقلّ ميناء الحديدة الذي يُعدّ شرياناً حيوياً لليمن.
 
ورفضت جماعة الحوثيين في يوليو خطة أممية جديدة لتقييم وضع ناقلة النفط اليمنية “صافر”، العائمة في ميناء رأس عيسى، في انسداد جديد للمفاوضات الجارية بين الطرفين منذ مطلع العام الجاري، ما يهدد بوقوع كارثة بيئية وشيكة في البحر الأحمر.
 
وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً قد حذرت في وقت سابق المجتمع الدولي من الاستمرار في ما وصفته بـ”النقاشات العقيمة” مع مليشيات الحوثي، في ما يخص ناقلة صافر العائمة، وأرجعت الفشل الحاصل في المفاوضات إلى عدم استخدام “أدوات ضغط فاعلة”، ومنها العقوبات على جماعة الحوثيين وقيادتها.
 
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق