تاريختاريخ الإمامة

المناضل عبدالسلام صبرة يروي جانباً من معاناة الأحرار في زمن الإمامة

اليمن الجمهوري

تعرض العديد من رموز النضال ضد الإمامة للاعتقال قبل ثورة ١٩٤٨، بسبب توزيع كتيّب يتضمن محددات ومطالب الأحرار، وحينها تم اعتقاله ونكّل بهم الإمام يحيى، ونفا البعض وسجن البعض.
يقول المناضل القاضي عبدالسلام صبرة: “عندما وزعنا كتيباً صغيرا يحمل برنامج الأحرار، قامت قيامة الإمام يحيى، فحبس من حبس، ونفى من نفى، وكنت من ضمن الستة المسجونين، منهم أولاد السياغي الثلاثة، وهاشم الحروي”.
وأضاف صبرة، أن جنود الإمامة، أمروهم بالسفر إلى تعز مشياً على الأقدام وهم مكبلين بالقيود والسلاسل، حتى أن الجنود الذين كانوا يرافقونهم رقّوا لحالهم.

وأشار إلى أن السفر إلى تعز مشياً على الأقدام استمر ثمانية أيام، ولم يكن الجنود يفكوا القيود عنهم حتى أثناء قضاء الحاجة، وفي بداية الأمر وصلوا إلى سجن إب، وهناك جلسوا خمسة أيام، وهناك دعاهم الحسن بن الإمام يحيى، وكان عامل إب، وطلب منهم الإعتراف برئيس الجماعة، يقصد زعيمهم، وإلا فالعصا موجودة، فرد عليه حمود السياغي بالقول: “والله لو معك عصا من نار، افعل ما تشاء”، فوجّه بسجنهم.

بعد ذلك جرى ترحيلهم مشيا على الأقدام إلى تعز، وتم إيداعهم في سجن أحمد حميد الدين، لمدة تتراوح بين عشرة وخمسة عشر يوما، ثم تم ترحيلهم إلى سجن حجة، بعد أن أضافوا لهم قرابة مائة سجين، على رأسهم القاضي عبدالرحمن الإرياني، وتم إيداعهم سجني نافع والقاهرة.

*الصورة للقاضي عبدالسلام صبرة، يتوسط الشيخ الأحمر، والقاضي عبدالرحمن الإرياني.
#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق