أعلام اليمن الجمهوريالرئيسيةسياسيون

إبراهيم بن محمد الحمدي (1943 – 1977)

حلول الذكرى 44 لاغتياله

 

#اليمن_الجمهوري

في مثل هذا اليوم قبل 44 عاماً اغتيل الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي، رئيس الجمهورية العربية اليمنية، بعد أربع سنوات على توليه الرئاسة عقب ما عرف بحركة التصحيح التي أطاحت بالقاضي عبدالرحمن الإرياني.

ولد الرئيس إبراهيم بن محمد الحمدي من أبناء محافظة عمران قبيلة عيال سريح التي تنتمي لبكيل، وينحدر من أسرة محافظة محاطة باحترام الآخرين وثقتهم ولد عام 1943 بمدينة قعطبة من محافظة إب في كنف والده القاضي محمد بن صالح بن أحمد الحمدي حاكم قعطبة الشرعي حينذاك.

تلقى تعليمه الأولي في مدينة ذمار، واستكمل دراسته بمدينة صنعاء ثم عاد إلى والده حاكم ذمار ودرس على يده وعدد من العلماء أصول الفقه وعلوم الفرائض والاجتماع والأدب ومارس أعمال القضاء عندما كان ينوب عن والده الحاكم التحق بمدرسة الطيران وبعد قيام الثورة قاتل في صفوفها جنديا من جنودها.

عمل وكيلا لوزارة الداخلية، فقائدا للمحور الغربي الشمالي ثم قائدا للمنطقة المركزية، ثم سكرتيرا القائد العام للقوات المسلحة آنذاك الفريق حسن العمري ثم قائدا لقوات الاحتياطي وفي 1972 / 1973.

عين نائبا لرئيس مجلس الوزراء مع احتفاظه لقيادة قوات الاحتياطي، وعندما استقالت حكومة الأستاذ محسن العيني رقى المقدم إبراهيم الحمدي إلى رتبة (عقيد) وعين نائبا للقائد العام، وفي عام 1972 عمل على إنشاء هيئة تعاونية لتطوير المنطقة الغربية الشمالية واختير رئيس لها، وبعد ذلك كرس اهتمامه في العمل على إنشاء وبلورة التعاونيات على امتداد الساحة اليمنية، وقادها إلى اتحاد عام برئاسته، وقد أحدثت تحولات اجتماعية كبيرة في مجالات شق الطرق وبناء المدارس بفضل ما تلقته من دعم الدولة، ومساعدة المنظمات الدولية والتعاونية والإنسانية واندفاع المواطنين وإقبالهم التعاوني.

وفي 13 يونيو عام 1973 قاد حركة الجيش التصحيحية التي أطاحت بحكومة الرئيس القاضي عبدالرحمن الإرياني، تولى منصب رئيس مجلس القيادة والقائد العام للقوات المسلحة حتى اغتيل يوم الثلاثاء 11 أكتوبر عام 1977 وعمره 34 عاما، وله ثلاثة أولاد وبنت واحدة كان اغتياله بمثابة فاجعة كبيرة وحزن عميق لدى كافة اليمنيين، علماً بأنه كان محاطاً بالمحبة من أبناء الشعب كافة وقد حقق في أعوام قيادته إنجازات وطنية لاتعد ولا تحصى.

*عبدالله البردوني. : اليمن الجمهوري دار الفكر. دمشق ، بيروت ط4 ، 1994م

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق