أخبارالرئيسية

الحوثيون.. ينفذون حكما باعدام تسعة متهمين بمقتل “الصماد” غدًا السبت

أعلنت السلطات القضائية التابعة لجماعة الحوثي، عزمها غدا السبت، تنفيذ حكما بإعدام تسعة متهمين بتقديم إحداثيات الضربة الجوية التي قضى فيها رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى “صالح الصماد” بمحافظة الحديدة في إبريل 2018.

وذكرت وساظل إعلام حوثية، في بلاغ لها، بأن مهدي المشاط – رئيس المجلس السياسي ـ للجماعة صادق على حكم الإعدام، وأيدته المحكمة العليا التي يديرونها.

وتعتزم الجماعة تتفيذ حكم الإعدام بحق أمين عام محافظة الحديدة، الشيخ علي بن علي القوزي وثمانية مآخرين هم (عبدالملك أحمد محمد حميد، ومحمد خالد علي هيج، ومحمد إبراهيم علي القوزي، ومحمد يحيى محمد نوح، وإبراهيم محمد عبدالله عاقل، ومحمد محمد علي المشخري، وعبدالعزيز علي محمد الأسود، ومعاذ عبدالرحمن عبدالله عباس).

وأصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة الخاضعة للحوثيين بالحديدة (غير قانونية) في أغسطس 2020 حكما بالإعدام على 16 شخصا في قضية مصرع القيادي الحوثي صالح الصماد.

ومن بين قائمة المتهمين، التي احتوت على أسماء ملوك ورؤساء دول، لم يكن حاضرا في جلسات المحاكمة سوى أمين عام محافظة الحديدة وشيخ مشائخ قبائل صليل في الجزء الشمالي من محافظة الحديدة علي القوزي وعدد من مرافقيه.

في أكتوبر 2019 أعلنت هيئة الدفاع عن الشيخ علي القوزي انسحابها من الترافع في قضية موكليهم أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بالحديدة.

اعترافات تحت التعذيب

وكان المحامي عبدالمجيد صبرة كشف عن تعرض الشيخ علي قوزي، لأقسى صنوف التعذيب في معتقلات الحوثيين وانتزاع اعترافاته كرهًا.

وقال عضو هيئة الدفاع عن القوزي، عبدالمجيد صبرة، في تصريح له، إن القوزي تعرض للتعذيب طيلة فترة إخفائه قسرا لمدة ستة أشهر لانتزاع اعترافات ملفقة في قضية مصرع القيادي الحوثي صالح الصماد.

وكانت الشعبة الإستئنافية الجزائية المتخصصة بالحديدة (غير قانونية) عقدت في ديسمبر الماضي أولى جلساتها في قضية مصرع الصماد.

وكشف المحامي صبرة عن ارتكاب المحكمة الحوثية لانتهاكات قانونية جسيمة بحق الشيخ علي القوزي وتسعة متهمين آخرين تم حبسهم احتياطيا بعد اختطافهم وإخفائهم قسراً لمدة ستة أشهر وتلفيق عدد من التهم الكيدية ضدهم.

وقد تعرض القوزي وبقية المختطفين للإخفاء القسري لمدة ستة أشهر من بعد اعتقالهم مباشرة في شهري 9/10/2018م ولم يعلم أقاربهم عنهم شيئ وهل هم أحياء أم أموات إلا في تاريخ 17/4/2019م وهو تاريخ انعقاد أولى جلسات المحاكمة.

وخلال فترة الإخفاء القسري تعرض المختطفون لأشد أنواع التعذيب الجسدي والمعنوي، ويذكر محامي الدفاع من هؤلاء المتهم علي بن علي إبراهيم القوزي حيث تحدث أمام المحكمة في عدد من الجلسات حول التعذيب الذي تعرض له.

وقال القوزي للمحكمة الحوثية، بحسب ما نقله محامي الدفاع، “أنه بعد اعتقاله حققوا معه خمسة عشر يوما وأنه أفادهم بالحقيقة بأن التهمة المنسوبة إليه لا لها أساس كذلك فيما يتعلق بالمقبوض عليهم ابن أخيه ومن إليه، وبعد ذلك تم نقله من البيت الذي كان محبوسا فيه إلى مكان آخر وتم التحقيق معه عشرين يوما تحت التعذيب وأعاد لهم الكره بأن التهمة المنسوبة إليه لا أساس لها”.

ويضيف المحامي: “من ثم تم التحقيق معه في ذات التهمة لمدة شهرين وعدة شهور لا يذكر، وبعد أن زاد التعذيب عليه بإيقافه من مساء الخميس بعد المغرب حتى بعد صلاة الجمعة اليوم الثاني على رجله وبعدها تم رشه بالماء البارد في عز البرد”.

جدير بالذكر أن محافظ المليشيا في الحديدة محمد عياش قحيم كان أحد الشهود ضد الشيخ القوزي في نفس الفترة التي عين فيها الحوثيون قحيم قائماً بأعمال المحافظة.

واستنكر عدد من الناشطين والقضاة والحقوقيين جرائم الإعدام التي تقوم بها الجماعة، بدون أي محاكمة عادلة، أو تمكين لهم بتوكيل محاميين للدفاع عنهم

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق