أخبارالرئيسية

جريمة قتل الشاب “عبدالملك السنباني” تشعل غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي

إدانة واسعة للجريمة.. والحكومة توجه بالتحقيق العاجل

هزت جريمة قتل الشاب اليمني ”عبدالملك أنور أحمد السنباني“ العائد من الولايات المتحدة، مشاعر اليمنيين في الداخل والخارج.

وأثار مقتل “السنباني” على يد قوات أمنية تتبع ”المجلس الانتقالي الجنوبي” في منطقة طور الباحة بمحافظة لحج، عقب ساعات من وصوله العاصمة المؤقتة عدن، موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، استنكرت جميعها الجريمة وطالبت بمعاقبة مرتكبيها.

النائب العام للجمهورية، وجه بسرعة ضبط المتهمين بقتل الشاب “السنباني” بشكل عاجل، وإحالتهم  إلى النيابة لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم.

ووجه رئيس الوزراء بإجراء تحقيق عاجل في الجريمة وكشف ملابساتها أمام الرأي العام وتقديم المسئولين عنها للقضاء، وايقاع أقصى العقوبات بحق الجناة ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأرواح الناس وممتلكاتهم.. معربا عن ادانته واستنكاره الشديد لهذه الجريمة ورفض أي إجراءات خارج القانون، وإهمية حماية حقوق المدنيين وضمان حرية التنقل دون اي اعتراض او انتهاكات.

المجلس الانتقالي الجنوبي أدان  في بيان له، جريمة مقتل ”السنباني ، قائلاً ”ندين بأشد العبارات ما تعرض له المواطن.. السنباني أثناء مروره في نقطة عسكرية تابعة لقطاع طور الباحة بمحافظة لحج“.

وأضاف الانتقالي، إن قواته ترفض “أي إجراءات خارج القانون، وحمايتها حقوق المدنيين وفق القانون“.. مؤكداً أن رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، وجه بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات ما حدث، بما في ذلك توقيف أفراد النقطة المعنية وإحالتهم إلى المساءلة أمام الجهات المختصة في النيابة العسكرية“.

وكانت النقطة الأمنية قد اعتقلت الشاب عبدالملك ونشرت صوراً له على صفحات تابعة للانتقالي الجنوبي على مواقع التواصل تزعم فيها أنها ألقت القبض على شخص مشتبه بانتمائه للحوثيين.

وعند وصول أحد أقاربه إلى قيادة اللواء أخبروه أن الشاب ”عبدالملك“ اعتقل للاشتباه بعمله لصالح الحوثيين خصوصاً وأنه كان يحمل مبالغ مالية بالدولار، وأنه حاول الهرب وسقط من على متن السيارة العسكرية التي كانت تقله ما أدى إلى وفاته.

هذا وقد عثر على جثة الشاب لدى المستشفى الجمهوري في العاصمة المؤقتة عدن، وعليها آثار تعذيب وطلقات رصاص، تسببت بوفاته.

البخيتي: الانتقالي بكل تشكيلاته مجرد مليشياتندد الكاتب والسياسي علي البخيتي، بالجريمة، قائلاً: ”اختطاف ونهب ومن ثم قتل الشاب عبدالملك السنباني في طور الباحة ”لحج“ يؤكد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي بكل تشكيلاته مجرد مليشيات مناطقية عنصرية لا تحترم القانون“.

وأضاف البخيتي، في تغريدة على حسابه بتويتر، أن ”فتح مطار صنعاء ضرورة ملحة يجب أن يتلف الجميع حولها، لأنها تحمي أكثر من 25 مليون يمني من بلطجة الانتقالي“.

الصراري: القتلة معروفين
الحقوقية “هدى الصراري” علقت على الحادثة قائلة: “وجوه القتلة معروفة في الصورة وواضحة، فاذا كان هناك قضاء نزيه وفعال ومؤسسات قانونية تلاحق القتلة تطلب تسليمهم أو إصدار أمر قهري بالقبض عليهم ومحاكمتهم وتقديمهم للعدالة”،
مضيفة على حسابها في “تويتر”: “لكن للأسف تعطيل القضاء ساهم في تفاقم الجرائم ضد مواطنين ابرياء بالإضافة للصحافة الصفراء التي تنشر تبرير للقتلة”.

وقالت: “متعبين حالهم من حسابات وهمية حديثة عشان يشيطنوا مطالبات العدالة من الجناة، ما هذا الرخص وكيف أن دم الانسان أصبح ضائعا بين مكايدات خبيثة لتبرئة قتلة لمجرد انتماء سياسي“.

وأشارت الى أن “جريمة قتل السنباني ربما تكون صحوة ضمير للذين تركوا المناطق المحررة تعبث بها المليشيات المسلحة وأنه حان الوقت لحقن دماء الأأبرياء المدنيين من بطش المجرمين الذين تعرضوا للاعتقال والاخفاء والتعذيب والقتل دون وجه حق”.
واستطردت “حياة الانسان ليست للعبث، فعلوا مؤسسات الدولة والقضاء وأمنوا الناس“.

ولاقت جريمة قتل الشاب السنباني على عناصر نقطة أمنية تابعة للمجلس الانتقالي في طور الباحة إدانات واسعة للعديد من المنظمات المعنية بحقوق الإنسان في اليمن.

كما استنكر العديد من المسؤولين الحكوميين الحادثة التي هزت الرأي العام اليمني في الداخل والخارج.

وتتصدر مطالبات العيديد من النشطاء والسياسيين والصجفيين بتشكيل لجنة تحقيق محايدة حول واقعة وفاة “السنباني” مواقع التواصل الاجتماعي، مشددين على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الجناة.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق