أخبارالرئيسية

مأرب اليمنية تتصدر المشهد العسكري في اليمن

اليمن الجمهوري

تحتدم المعارك الشرسة بين القوات الحكومية والحوثيين المدعومين من إيران غرب محافظة مأرب، الغنية بالنفط والمناطق الأثرية.

وخلال الأيام الثلاثة الماضية، أعلن الجيش اليمني إحباط هجمات حوثية متوالية شنتها الجماعة في جبهة الكسارة، ومواقع أخرى غرب وجنوب المحافظة.

وبحسب المصادر، فقد سقط عشرات القتلى والجرحى أغلبهم من الحوثيين، خلال المعارك، والقصف الجوي لمقاتلات التحالف التي عادة ما تستهدف ثكنات وتحركات الحوثيين في المناطق المشتعلة.

احتدام القتال في محيط مأرب، يؤكد مضي جماعة الحوثي في طريق التصعيد طمعا في تحقيق أي تقدم ميداني في أهم وآخر معاقل الحكومة الشرعية في شمال البلاد.

ويسعى الحوثيون للسيطرة على مأرب، الغنية بالنفط والغاز، وبالموارد الأخرى كالمواقع الأثرية والزراعية الهامة، كما يسعون من وراء التصعيد، إلى تأمين جبهة متقدمة لغزو المحافظات اليمنية الشرقية، وفي المقدمة شبوة وحضرموت، اللتان تمتلكان مخزون كبير من النفط والغاز.

وبالرغم من ضراوة المعارك، وشراسة الهجمات التي شنها الحوثيون، إلا أنهم فشلوا في تحقيق الهدف وفق المخطط الزمني الذي وضعوه سابقا، علماً بأن الجماعة أقرت خطة للسيطرة على مأرب، مطلع العام الحالي 2021.

وتشير الأرقام إلى أن جماعة الحوثي خسرت منذ بداية العام الجاري، أكثر من ألفي قتيل، وآلاف الجرحى، في حين قتل المئات من القوات الحكومية والمجاميع القبلية المساندة لها.

وتكتسب معركة مأرب، خصوصية مهمة، لدى كل الأطراف، فالحوثيون يعتبرونها المعركة الفاصلة، وأنه السيطرة عليها، تعني امتلاكهم الشرعية، وهذا ما دفعها لإيلاء تلك المعركة الاهتمام الأكبر.

ودخل على خط التأكيد على أهمية معركة مأرب، الحكومة الإيرانية وحزب الله اللبناني، ففي أكثر من مناسبة، أكد مسؤولون إيرانيين، وكذا حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، على أن معركة مأرب، ذات تأثير محوري على الملفات الإقليمية، وحسمها لصالح الحوثيين، يعني انتصارا لما يسمى محور المقاومة والممانعة.

الولايات المتحدة وبريطانيا، شددتا على ضرورة وقف هجمات الحوثيين على مأرب، مؤكدتين أن إصرار الحوثيين على مهاجمة مأرب، التي تأوين مئات الآلاف من النازحين، مؤشر على عدم جدية الحركة في التعاطي مع جهود السلام التي ترعاها الأمم المتحدة.

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق