أخبارالرئيسية

البخيتي: مغربية تدير سفارتنا بأمريكا وتطلع على مراسلات الخارجية الأمريكية

اليمن الجمهوري

وصف الكاتب والسياسي علي البخيتي، ما يحدث في سفارة اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية بالكارثة، لافتاً إلى أن موظفة مغربية، قام أحمد عوض بن مبارك بتوظيفها سكرتيره له، هي من تدير السفارة، وتطّلع على كافة المراسلات الخاصة.

 

وقال “البخيتي” في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، إن أحمد بن مبارك يقوم اليوم بتدمير ما تبقى من وزارة الخارجية، في إشارة إلى تمسكه بمنصب سفير اليمن لدى أمريكا، بالرغم من كونه يشغل منصب وزير الخارجية منذ قرابة ثمانية أشهر.

 

وأضاف: “هكذا أحمد بن مبارك منذ مؤتمر الحوار الوطني، يريد أن يمسك بكل شيء في يده، أمسك بهادي والحوار منذ ٢٠١٣ وكان يسعى كذلك ليكون رئيس للحكومة، وبسبب ذلك النهم البشع على تركيز كل السلطات في يده، ضاع كل شيء وسقطت حتى مؤسسات الدولة”.

 

ولفت “البخيتي” إلى أن سكرتيرة أحمد بن مبارك “المغربية”، هي من تدير سفارة اليمن لدى أمريكا، كما أنها تستحوذ على ختم السفارة في لحظة ما الدولة بأكملها في حالة حرب، بل وترفض إطلاع نائب السفير “وائل الهمداني”، حتى على إيميلات السفارة مع خارجية أمريكا وباقي البعثات الدبلوماسية الدولية.

 

واستطرد قائلاً: “صارت سكرتيرة أجنبية أكثر ثقة من دبلوماسي يمني يعمل بالخارجية منذ عقود، لأنه ليس من شلة بن مبارك المناطقية!”.

 

وأشار “البخيتي” إلى أن “فضيحة بن مبارك، موثقة برسائل مُهينة تهدد بسحب الحصانة عن أسرته، لأن عمله كسفير انتهى، وهو متمسك بسكن وبعض الامتيازات التافهة”.

 

وبيّن أن اليمن تُدار منذ العام 2013، بهذه الطريقة، مضيفاً: “لذلك سقطت الدولة والمؤسسات بسبب قلة من التافهين والمناطقيين الذين يعتبرون الدولة غنيمة”.

 

واستغرب “البخيتي”، من أن هناك من يريد إيصال “بن مبارك” لرئاسة الحكومة، بل والجمهورية، معلّقا على ذلك بالقول: “عقلية صغيرة ضيقة تنفع لإدارة منظمة دكاكينية لا لإدارة دولة مترامية الأطراف في حالة حرب”.

 

ونوّه إلى أن “بن مبارك ليس مناطقي فحسب، بل يؤمن بشلته الخاصة من الإداريين الذين يقولون له سمعًا وطاعة دون نقاش ويبقون يعبدونه مهما ارتقوا في المناصب”.

 

تجدر الإشارة إلى أن قانون البعثات الدبلوماسية اليمني، يمنع على الموظفين المحليين “اليمنيين”، الاطلاع على المراسلات الدبلوماسية، سواءً بين السفارة والبعثات الدبلوماسية الأخرى، أو بين السفارة وخارجية الدولة المضيفة، إلا أن أحمد بن مبارك، الذي أصبح وزيرا للخارجية، ويتمسك بمنصب السفير، سلّم الختم وإيميلات السفارة اليمنية في واشنطن لموظفة مغربية، وهو ما يستدعي إقالته من منصبه كوزير للخارجية.

 

وكانت الخارجية الأمريكية قد وجهت مذكرة إلى السفارة الأمريكية، تطالبها بتوضيح وضع أحمد عوض بن مبارك، بعد تعيينه وزيرا للخارجية اليمنية.

 

وأشارت الخارجية الأمريكية في مذكرتها إلى أنه وفقا لمعايير القسم وسياسة الاعتماد، يمنح قبول رئيس البعثة الثنائي بناءً على الفرضية العامة بأن المندوب الدبلوماسي سيقيم ويؤدي واجبه على أساس التفرغ الكامل في السفارة المعينة في واشنطن العاصمة.

 

وأوضح مكتب المراسيم في الخارجية الأمريكية أنه لا يجوز للسفير العمل في نفس الوقت كوزير للخارجية، مطالبة السفارة اليمنية بأن تقدم عبر الحكومة الإلكترونية في موعد أقصاه 30 يونيو 2021 ، “إشعار الإنهاء” فيما يتعلق بوضع السفير بن مبارك كسفير للجمهورية اليمنية لدى الولايات المتحدة.

 

وأضافت الخارجية الأمريكية: “يرجى ملاحظة أنه يجوز للسفير ومن يعولهم البقاء في الولايات المتحدة لمدة 30 يومًا بعد تقديم إشعار الإنهاء، بالإضافة إلى ذلك، يُطلب من السفارة تقديم “إشعار بالتغيير” في الحكومة الإلكترونية”.

 

مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن الوزير أحمد بن مبارك يرفض مغادرة منصب سفير اليمن لدى الولايات المتحدة، ما تسبب في فراغ دبلوماسي في سفارة اليمن في أكبر دولة في العالم.

 

من جانبه أوضح نائب السفير اليمني لدى واشنطن، وائل الهمداني، أن الخارجية الأمريكية اضطرت لتوجيه خطاب بشأن تعيين سفير جديد بعد أن أرسلت الكثير من الإشعارات السابقة، لافتاً إلى أن من شأن هذه الأساليب أن تقزم صورة الحكومة الشرعية أمام العالم.

 

وأشار في تصريحات صحفية، أنه “منذ سبعة أشهر يتم حجب الكثير من الرسائل الأمريكية إلى السفارة اليمنية في واشنطن بشكل “غير مهني”، في إشارة إلى تعمد بن مبارك إدارة السفارة اليمنية عبر الهاتف، مؤكداً أنه لا يمكن ترك السفارة اليمنية بدون تعيين في ظل مطالبات أمريكية بتعيين سفير جديد.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق