أخبارالرئيسية

قصة الشاب “سفيان الفتحي” المسجون الذي تقيأ دماً في قاعة المحكمة بصنعاء

اليمن الجمهوري

روى المحامي عبدالباسط غازي، رئيس هيئة الدفاع عن المعتقلين والمخفيين، تفاصيل معاناة أحد المختطفين في سجون الحوثيين ظلماً منذ ست سنوات.

 

وقال “غازي” في منشور على حسابه بموقع “فيسبوك”، إن المختطف “سفيان الفتحي” الشاب العشريني، المسجون منذ ست سنوات تقيأ دماً داخل قاعة المحكمة، وتناثرت دماءه الزكية على بلاطها.

 

وأشار إلى أن هذا حدث داخل قفص الاتهام، أمام الشعبة الجزائية الاستئنافية في جلسة محاكمة المختطف سفيان.

 

وأضاف رئيس هيئة الدفاع عن المعتقلين والمخفيين: “ساءت حالته الصحية في السجن إلى أن فقد احدى رئتيه، حين رأينا الدماء متناثرة في القاعة جوار القفص، وبعد أن تهاوى السجين إلى الأرض حتى أقعده رفقاء السجناء ولا يزال الدم ينزف منه”.

 

واستطرد قائلاً: “تقدمنا بطلب الافراج الصحي عن السجين بالضمان، كانت القاعة ملأى بأقارب السجناء والمعتقلين، ثارت امرأة حاضرة في الجلسة لا تقرب للسجين ولا تعرفه، ووقفت أمام القضاة تناشد الإفراج عنه، كما ثار رجل آخر من الحضور مطالبا الرحمة، وضجت القاعة تتوسل القضاة الرحمة بالإفراج عنه صحيا، وافق اثنان من القضاة واعترض ثالثهما، بكى الناس رحمة بهذا المظلوم “.

 

ولفت إلى أن قرار المحكمة كان صادما، حيث تم إلزام النيابة بسرعة تحرير مذكرة إلى جهاز الأمن والمخابرات بعرض السجين على الأطباء، والتأجيل إلى الأسبوع القادم، للإفراج عنه بالضمان التجاري الأكيد، ورفعت الجلسة، وأعيد السجين إلى سجنه ظلماً”.

 

ولا يزال المئات من السجناء المظلومين يتعرضون للمعاملة السيئة والتعذيب في سجون الحوثي، بالرغم أن أغلبهم إن لم يكن جميعهم اختطفوا ظلماً ولم توجه لهم تهما واضحة.

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق