الرئيسيةتاريختاريخ الإمامة

ماذا قال القاضي عبدالرحمن الإرياني للملك فيصل حول الثورة ضد الإمامة؟

في مطلع سبتمبر من العام 1965، بعث القاضي عبدالرحمن الإرياني رسالة إلى الملك فيصل، ملك المملكة العربية السعودية، بموجب نصيحة من المشير عبدالحكيم عامر، وأنور السادات، ومما ورد فيها ما يلي:
 
إن الثورة لم تكن إنسياقاً وراء ظاهرة الحركات الانقلابية التي يقوم بها قطاع معين يمتلك القوة والسلاح للوصول إلى الحكم، وإنما هي مسألة حياة أو موت لشعب بأكمله وقضية دفاع عن البقاء وإنقاذ للحياة من الانقراض والفناء.
كما أن اختيار النظام الجمهوري لم يكن مجرد مسايرة لموضة العصر أو اغتراراً بالمظاهر الشكلية للحياة الحديثة، وإنما كان اختياره مسألة ضرورة لأن نظام الإمامة قد أثبت عدم صلاحيته للتطور بحيث يصبح ملكياً دستورياً مصلحاً، ولأن إختياره بديلاً عن الإمامة، وعلى رأسه شخص من أسرة أخرى تنتمي إلى نفس السلالة لا يلبث أن يعود بنا إلى الإمامة المستعلية المتألهة المتعصبة الظالمة، ولا سيما والشعب لا يزال حديث عهد بها.
لقط حطمت أسرة بيت حميد الدين بأيديها كل الجسور التي كانت تصلها بالشعب، وأصبح بينها وبينه هوة لا يمكن ردمها، ولهذا يصبح الإصرار على عودة أي فرد منها مسألة قسر للشعب على تقبل ما لا يمكن أن يقبله إلاّ العسف والقهر والحديد والنار والدرهم والدينار.
 
#اليمن_الجمهوري
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق