اُراء ومقالاتالرئيسيةكتابات

عن خطرشات حسين الحوثي

البروفيسور حبيب عبدالرب سروي:

___

كتب لي صديقي من صنعاء:

((أفهم الآن ماذا تعني العودة ألف سنة ضوئية إلى الخلف.

تصوّر: صار حسين الحوثي في صنعاء مثلما كان لينين عندنا في سبعينات عدن!

كنتُ حينها أحفظ لوحدي، من باب الشطح أمام الرفيقات (في الحلقات التثقيفية للحزب)،

فقرات طويلة كاملة من كتاب “ما العمل؟!”، “الدولة والثورة”، “المادية والنقد التجريبي”…

للرفيق فلاديمير اليتش أوليانوف لينين!

والآن، ابني يلزمه أن يحفظ “سورة البعوض”: هذه العبارات (التي لم أفهم مثلك رأسها من رجولها) عن البعوض، لحسين الحوثي!…

وضاعف الجنون أني قرأت اليوم أن النبي ابراهيم من مواليد مدينة الضالع (كما يقول المشطوف الربيعي)…

ماذا حدث بالضبط؟!

لماذا كل واحد يخطرش، كما يريد؟!

هل اقتربت الساعة وانشقّ القمر؟!

يلعن أمّها من حياة!

وإن الجلطةَ في الدماغ آتيةٌ لا ريب فيه))..

مسكين صاحبي، وابنه!

#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق