اُراء ومقالاتالرئيسيةكتابات

عن محرقة الأفارقة بصنعاء

مروان الغفوري
أصدر الحوثيون بيانا مطولا حول المحرقة التي طالت مئات اللاجئين الأفارقة في صنعاء.
1. في البيان أدانوا العنف والوحشية التي تمارسها الولايات المتحدة في مراكز الإيواء بحق المهاجرين المكسيكيين على طول حدودها الجنوبية
2. في البيان قال إنهم سمعوا عن كتاب اسمه “الكتاب الأسود”، مكون من 1500 صفحة، وهو عمل يوثق جرائم الدول الأوروبية بحق اللاجئين، ونصحوا أوروبا بقراءة الكتاب.
3. قالوا إن وزارة “الداخلية” تأخرت في إصدار هذا البيان لأنها كانت مشغولة بعلاج الجرحى.
4. طالبوا دول العالم ببناء مراكز إيواء في اليمن وتمويلها وإدارتها لأن مثل هذا العمل ليس من واجبات السلطات المحلية.
5. وهناك مسألة غير مهمة أشاروا إليها:
نعم نحن نعترف بارتكاب الجريمة، ولنا توضيح: فقد أطلقنا عليهم قنابل مسيلة للدموع لفض الشغب ولكنهم ماتوا. سبق أن ألقينا القنابل نفسها إلى عنابرهم أكثر من مرة ولم يموتوا.
في محاولة فهم أسباب الوفاة قالوا إنه من المحتمل أن الوفاة حدثت لأن حوالي 360 لاجئا كانوا محتشدين “وهائجين” داخل عنبر صغير لا يتوفر على أي من عناصر السلامة (هكذا في البيان) وأدت القنابل إلى الوفاة.
لا بد من توضيحين، كما في البيان:
الجنود ألقوا القنابل دون العودة إلى قيادتهم.
ثم إن الأفارقة يحرقون في كل مكان (تبرير ضمني) وبإمكانكم مراجعة جرائم أوروبا والشيطان الواعظ (وصف البيان للمبعوث الأميركي) فلا داعي للتباكي.
جاءت هذه النصيحة (لا داعي للتباكي) أكثر من مرة، فهم أفارقة وكانوا هائجين، ولسنا أول من يحرق الأفارقة (تقول لغة البيان).
#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق