أخبارالرئيسية

معارك “كسر عظم” بين الجيش الوطني والحوثيين بمأرب (تفاصيل)

اليمن الجمهوري

شهدت محافظة مأرب خلال الأيام الثلاثة الماضية، معارك شرسة، امتدادا للهجوم الذي بدأه الحوثيون على المحافظة قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.

وفي تطور لافت، هاجم الحوثيون جبل البلق الواقع غرب مأرب، مساء الجمعة لصباح السبت، بعد عملية التفاف مباغتة، نتج عنها معارك شرسة، خاضتها قوات الأمن الخاصة، التي كانت مرابطة في الجبل.

وبحسب المصادر، فإن القوات الحكومية نجحت في استعادة الجبل، بعد القضاء على أغلب المهاجمين، وأسر عدد آخر منهم، في حين نتج عن الهجوم، مقتل عدد من منتسبي القوات الحكومية، على رأسهم العميد عبدالغني شعلان، قائد قوات الأمن الخاصة، والعقيد نوفل الحوري، رئيس عمليات قوات الأمن الخاصة.

وأعلنت القوات الحكومية يوم أمس مقتل وإصابة المئات من عنصار الحوثي في جبهات المشجح والكسارة وصرواح، إضافة إلى أسر آخرين.

جماعة الحوثي بدورها، شيعت جثامين المئات من قتلاها منذ بدء معركة مأرب، التي قال عدد من قادتها إنها ضرورية للسيطرة على حقول النفط والغاز.

وذهب القيادي في الجماعة محمد البخيتي إلى الربط بين مأرب والقدس، من خلال الإشارة إلى أن المعركة واحدة، ما أثار سخرية في مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي محافظة الجوف، واصلت القوات الحكومية عملياتها العسكرية ضد مجاميع الحوثيين، حيث تمكنت أمس – بحسب المركز الإعلامي للقوات المسلحة – من السيطرة على العديد من المواقع التي كانت تحت سيطرة الحوثيين.

وتكمنت القوات الحكومية من إسقاط طائرة مسيرة حوثية كانت تحلق فوق مواقع الجيش في جبهة النضود شرق مدينة الحزم، عاصمة الجوف.

من جانبهم طالب برلمانيون الحكومة اليمنية بضرورة إعلان التعبئة العامة وإسناد جبهات مأرب والجوف، بالعتاد والذخيرة، وصرف مرتبات منتسبي الجيش.

كما شددوا على ضرورة تحريك بقية الجبهات، لتخفيف الضغط على محافظة مأرب، محذرين من مغبة خذلان مأرب، وتداعيات ذلك على الشرعية برمتها.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق