أخبارالرئيسية

البخيتي: تقرير مجموعة الأزمات حول تصنيف الحوثيين صادم وفضيحة كبرى للمجموعة

اليمن الجمهوري

انتقد الكاتب والسياسي علي البخيتي مجموعة الأزمات الدولية، واصفاً تقريرها الأخير الذي دعت فيه الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إلى شطب الحوثيين من قائمة الإرهاب، بالصادم وغير المهني.

وقال “البخيتي” في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع تويتر: “تقرير مجموعة الأزمات غير مهني وصادم، لدرجة أنني اعتقدت أنه بيان سياسي صادر عن الحوثيين”.

ولفت إلى أن التقرير يكشف إلى أي حد تم اختراق منظمات المجتمع المدني ومراكز البحث الغربية، لتكون بعيدة عن الموضوعية بشكل مخزي.

وأوضح “البخيتي” أن التقرير عجز عن تبرئة الحوثيين من تهمة الإرهاب، لكنه اختبئ خلف تأثير القرار على المواطنين، بالرغم من تأكيده على أن هناك مجموعة من الإجراءات التي يمكن للإدارة الأمريكية عملها، لتجنيب المدنيين أية أضرار، مع الإبقاء على تصنيف الحوثيين كإرهابيين لأنهم فعلاً يمارسون الإرهاب كتفجير المنازل وغير ذلك.

واستطرد “البخيتي” قائلاً: “التقرير ركز على رفع الحوثيين من القائمة، لا على كيفية تجنيب المواطنين الأضرار”، مشيراً إلى أن التقرير فضح تأثير صداقات الحوثيون مع فريق مجموعة الأزمات، ما يعني الحاجة لإجراء تحقيق من رئاسة المجموعة مع من كتب التقرير الأشبه بالبيان السياسي الصادر عن الحوثيين، منه لتقرير منظمة دولية يفترض أن تكون مستقلة.

ونوّه إلى أنه ما كان ينبغي لمجموعة الأزمات الدولية دعوة إدارة بايدن لرفع الحوثيين من قوائم الإرهاب، بل المطالبة باتخاذ إجراءات تجنّب المدنيين ويلات التصنيف الذي يستحقه الحوثيين الذين جعلوا من الشعب رهينة.

وشدد “البخيتي”، على أن الدعوة لرفع اسم الحوثيين من قائمة الإرهاب، تدخل سياسي سافر ووقح، لأن مجموعة الأزمات لم تجرؤ على إنكار ممارستهم للإرهاب.

وأضاف: “يتعامل فريق مجموعة الأزمات الدولية مع اليمنيين وكأنهم مجموعة حيوانات تستحق أن يحكمها جهلة ومتخلفون مثل الحوثيين، ولو عاش أي من أعضاء الفريق في مناطق الحوثيين أو تم تفجير منزله بالديناميت أو قتل الحوثيون أوروبيًا واحدًا لقالوا عنهم إرهابيين ألف مرة، لكن لأن ضحاياهم يمنيين فلا مشكلة”.

وبيّن “البخيتي” أن التقرير وصمة عار وفضيحة كبرى للمجموعة والباحثين فيها، لافتاً إلى أن دعوتهم لعدم وصف الحوثيين بالإرهاب، كمن يدعو لعدم توجيه تهمة لقاتل مع وجود الأدلة، لأن هذا القاتل يحتجز رهائن، وتوجيه التهمة له قد يدفعه لذبح المزيد منهم، مختتماً حديثه بالقول: “سحقاً لمجموعة تترزق من دماء الأبرياء”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق