أخبارالرئيسية

اعتراف حوثي بالمسؤولية عن هجمات أرامكو السعودية ردا على اغتيال سليماني

اليمن الجمهوري

اعترفت جماعة الحوثي على لسان سفيرها في إيران إبراهيم الديلمي، بالمسؤولية عن الهجوم الذي استهدف منشئات النفط السعودية، عقب اغتيال قاسم سليماني، في 3 يناير 2020.

وقال “الديلمي” في تصريحات نشرتها قناة المسيرة الناطقة باسم الجماعة، “إن المفاجأة بعد اغتيال سليماني، جاءت من اليمن، من خلال العمليات البطولية”، في إشارة ضمنية إلى مسؤولية الجماعة عن الهجمات التي استهدفت منشئتي بقيق وخريص النفطيتين شرق المملكة.

ووفق مراقبين، فإن هذا الاعتراف، يؤكد أن الحوثيين حولوا اليمن إلى ساحة للعبث الإيراني واستهداف جيران اليمن، مستغربين من تفاخر الحوثيين بأنهم حولوا البلاد إلى نقطة خطرة على محيطها، خدمة لمشروع ولاية الفقيه الإيراني.

اعتراف الحوثيين بالمسؤولية عن بعض الهجمات التي جاءت ردا على مقتل سليماني، عززه سفير إيران بصنعاء، حسن إيرلو، المشمول بالعقوبات الأمريكية نظرا لدوره في الأعمال الإرهابية التي شهدتها اليمن ودعمه للحوثيين.

وقال “إيرلو” في الكلمة التي ألقاها في الفعالية التي أقامتها جماعة الحوثي في جامع الصالح بصنعاء، إن اليمن “أصبحت القلب النابض في جبهة المقاومة واليد العليا في محور المقاومة وهي الأمل للعالم”.

وأضاف “إيرلو”: “أبعاد تضحيات الشعب اليمني أكثر تأثيرا على مستوى الجغرافيا السياسية في المنطقة وهي بفضل هذه التضحيات تتحول إلى قوة إقليمية كبرى”.

وفي 14 سبتمبر 2020، تعرضت منشأتي بقيق وهجرة خُرَيص التابعة لشركة أرامكو السعودية الواقعتين شرق السعودية، لهجمات بطائرات مسيرة وكذا صواريخ كروز، وهي هجمات كانت بمثابة الرد على اغتيال قاسم سليماني.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق