أخبارالرئيسية

إشراق الغزي .. قصية امرأة غابت العدالة عنها هي وأطفالها خلف قضبان الحوثي

اليمن الجمهوري

قصة أخرى من قصص الضيم والظلم التي تعج بها مناطق سيطرة جماعة الحوثي الانقلابية، قصة السجينة إشراق محمد الغزي، التي اعتقلت في إحدى نقاط التفتيش بمحافظة صعدة، قبل عام ونصف مع زوجها كمال قائد الغزي، وأطفالها الأربعة “محمد ورينا ورنا وبشار”، وطفل خامس وضعته الأم في سجن البحث الجنائي بصعدة.

نشوان محمد الغزي، شقيق السجينة يروي بحرقة مأساة شقيقته وأسرتها، معلناً استعداده لبيع كليته للدفع مقابل الإفراج عن شقيقته “إشراق”.

يقول “نشوان” في منشور على حسابه بموقع “فيسبوك”: “أختي الذي محتجزة في السجن من سنه ونصف مع زوجها وأطفالها الخمسة”.

وعن ملابسات القضية يقول: “قضية أختي وزوجها أنهم تعرضوا لمكيدة شيطانية، أثناء توجههم من مدينه صنعاء إلى مدينه صعدة لزيارة أحد الأقرباء هناك، حيث تجهزت اختي مع زوجها وعيالها الأربعة، إضافة إلى المولود الخامس الذي وضعته شقيقتي في السجن”.

وأضاف نشوان الغزي: “خرجت شقيقتي مع زوجها وأطفالها إلى فرزة الركوب، وهناك وجدوا سيارة هايلوكس، يقوم سائقها بنقل الركاب إلى صعدة، واتفق صهري مع السائق على تكلفة نقل الأسرة، وتحركوا فعلا نحو صعدة، وعند وصولهم إلى مدخل المدينة، قام جنود الأمن بأحد الحواجز الأمنية هناك بتفتيش السيارة، وعثروا فيها على كمية من الحشيش المخدر، دون علم الركاب”.

وبحسب “الغزي”، فقد تبادل السائق إطلاق النار مع عناصر الأمن، قبل أن يتمكن من الفرار، تاركاً السيارة أسرة شقيقته فيها، حيث تم اقتيادهم لأحد السجون للتحقيق لمدة شهر”.

ويضيف “الغزي”: “نزلت أنا من صنعاء إلى صعدة أكثر من خمس مرات وعاملت وتعبت وخسرت وبعت كل ما أملك، ونجحت في نقل قضيتهم من صعدة الى صنعاء وخرجت الأطفال القُصَّر الذي كانوا محتجزين مع أمهم وتوجهت بهم إلى صنعاء”.

واستطرد قائلاً: “وبعد سته أشهر صدر القرار بنقلهم إلى صنعاء، لكني لم أتمكن من إخراج شقيقتي من السجن، وبعت كل ما أملك، ولم أنجح في شيء”.

وقال نشوان الغزي” “اليوم وبعد أكثر من عام على بقاء شقيقتي في السجن صدر قرار بإرجاعها إلى صعدة هي وأطفالها، ولكي أستمر في متابعة قضيتها قررت بيع كليتي، خصوصا أن أختي في حالة يرثى لها”.

وأطلق “الغزي” مناشدة للمنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات حقوق المرأة، وكذا المحامين والحقوقيين، للوقوف إلى جانبه حتى إخراج شقيقته من السجن، مبدياً استعداده لتقديم كافة الأوراق والتفاصيل ومحاضر التحقيقات التي تثبت أن شقيقته بريئة.

قصة “إشراق الغزي”، واحدة من مئات وربما آلاف القضايا التي تخفيها قضبان الحوثيين، الذين جعلوا الظلم قاعدة والعدل استثناء في المناطق التي سيطروا عليها، حيث لا صوت يعلوا فوق صوت القهر والإرهاب الذي تمارسه الجماعة على المظلومين والمضطهدين.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق