أخبارالرئيسية

زعيم الطائفة البهائية: إيران وجهت الحوثيين باستهدافنا واستئصال جذورنا الثقافية

اليمن الجمهوري

كشف زعيم الطائفة البهائية لدى اليمن حامد بن حيدرة، عن تفاصيل الانتهاكات التي تعرض لها هو وأعضاء الطائفة على يد الحوثيين، مشيراً إلى أن الجماعة قامت بتهجيره هو وعدد من أفراد طائفته.

وقال “حيدره” في حوار صحفي مع صحيفة “الشارع”، إن اضطهاد البهائيين لا وجود له عالميا إلا في إيران ومناطق سيطرة الحوثيين، مشيراً إلى أنه اعتقل ظلماً لمدة تقارب 7 سنوات بتهم كيدية ومفبركة.

وأضاف: “تم اختطافي من محل عملي في شركة الغاز المسال بشبوة، وجرى إخراجي فجأة من السجن المركزي في صنعاء إلى المطار مباشرة، وترحيلي من اليمن في 30 يوليو 2020″، مشيراً إلى أن سلطات الحوثيين “أصرت على اضطهادهم، ثم تهجيرهم عن وطنهم، بعد اعتقالهم وسجنهم بتهم كيدية”.

واستطرد قائلاً: “تراوحت فترات اعتقال زملائي البهائيين ما بين 4 إلى 3 سنوات، من الاعتقال القهري والقسري تحت ظروف من التعذيب النفسي والجسدي”، مشيراً إلى أن الحوثيين أصروا على تهجير أفارد الطائفة حتى يتسنى لها نهب ممتلكاتهم بعد أن جردوهم منها”.

وقال إنه لا يزال أكثر من 20 بهائياً يواجهون تهماً مفبركة في المحكمة الجزائية المتخصصة في صنعاء تصل عقوبتها إلى الإعدام، مشيراً إلى أن الحوثيين مستمرين في محاكمتهم ويدعون أنه – حيدرة – وبقية رفاقه فارون من العدالة.

ونفى زعيم الطائفة البهائية وجود أي علاقة بين الطائفة وبين إسرائيل، أو أي حكومة خارجية، مؤكداً “نحن مواطنون يمنيون نحب بلادنا وولائنا لوطننا”.

وأضاف: “نحن كبهائيين من المكونات الأساسية الأصيلة في مجتمعنا اليمني، والفئات المتعصبة هي فئات استثنائية لا تمثل المعدن الحقيقي للشعب اليمني”، مؤكداً أن “ما يُمارس ضد البهائيين حالياً يناقض تماماً طبيعة المجتمع اليمني والقبائل اليمنية ويعتبر أسلوباً دخيلاً على ثقافة اليمن”.

وأشار إلى أن “الاضطهاد الحقيقي والمنهجي ضدنا في اليمن بدأ عام 2014 في صنعاء، وهو في تزايد منذ ذلك الحين”، مؤكداً أن “الشخصيات المحورية التي تضطهد البهائيين في اليمن تلقت تدريبات في إيران”.

ولفت “حيدرة” إلى أن “النظام في إيران يمارس أشد أنواع الاضطهاد ضد البهائيين منذ قيام الثورة في إيران قبل حوالي 40 عاماً”، مبيناً أنه في “عام 1991، تسربت وثيقة رسمية سرية معتمدة من مرشد الثورة الإيرانية تؤكد على اضطهاد وملاحقة البهائيين والقضاء عليهم خارج إيران ومتابعتهم واقتلاع جذورهم الثقافية”.

وقال زعيم الطائفة البهائية: “هناك تشابه كبير جداً بين ما يتعرض له البهائيون في إيران، وما يتعرضون له في صنعاء، وهذا التشابه قائم بين أساليب الاضطهاد واللغة المستخدمة والإشاعات والأكاذيب التي تروج ضد البهائيين”.

وشدد على أن “السياسة التي يتبعها الحوثيون هي سياسة إبادة صامتة تهدف إلى محو إرثنا الثقافي والاجتماعي، كما هي نوع من أنواع جرائم التطهير الديني المنهجي”.

ونفى أن يكون البهائيين يمارسون التبشير أو أساليب الضغط الناعمة أو الإغراء المادي أو تقديم المساعدات للتأثير على معتقدات الناس، لأن ذلك يخالف أساس معتقدهم.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق