أخبارالرئيسية

الحوثيون يقتحمون منزل ومكتب السياسي “علي البخيتي” في صنعاء ويصادرون ممتلكاته (صور)

اليمن الجمهوري

في جريمة جديدة تضاف إلى سجلها الأسود، أقدمت جماعة الحوثي المسلحة على اقتحام منزل الكاتب والسياسي اليمني علي البخيتي ومكتب المحاماة التابع له في العاصمة صنعاء، وقاموا بنهب محتوياتهما.

ونشر “البخيتي” في حسابه بموقع “تويتر”، صوراً لمسلحين حوثيين أثناء مداهمة المنزل، وذلك بناءً على توجيهات أصدرها وزير العدل الحوثي محمد الديلمي.

وعلّق على عملية اقتحام ونهب منزله ومكتب المحاماة التابع له قائلاً: “المسلحون الحوثيون الآن بمنزلي يواجهون أمريكا وإسرائيل والسعودية خلف الكنبات والمفارش وأدوات المطبخ وغرف النوم!! جماعة تدعي تزعم مناصرة الفلسطينيين وهي تنكل باليمنيين أكثر مما نكل شارون بهم! وتنهب منازلهم دون أي مسوغ قانوني”.

ودعا “البخيتي” الكاتب الفلسطيني عبدالباري عطوان إلى متابعة ما يقوم به من أسماه “شارون صنعاء” وجماعته، في إشارة إلى عبدالملك الحوثي، متسائلاً: “هكذا يفعلون بمنزلي فكيف يفعلون بالبسطاء ممن لا يملكون منابر لفضحهم؟”.

واستطرد قائلاً: “عبدالملك الحوثي الآن يفتح القدس في منزلي بصنعاء، صلاح الدين اليمني الآن يحرر فلسطين في حي حده بعاصمة اليمن، مسلحو الحوثيون الآن يبحثون عن جنود اسرائيليين خلف مساند منزلي بصنعاء وفي دواليب المطبخ وغرف النوم!!” متعهدا بأن “فضيحة نهب الحوثيين لمنزله لن تمر مرور الكرام كنهب البطانية”.

ونشر “البخيتي” صور بعض السيارات النقل التابعة للحوثيين وهي تختبئ خلف الساتر الحديدي لمنزله في صنعاء، هروبا من كاميرات التصوير وعليها تظهر الشعارات والشرائط الخضراء التي يستخدمونها للاحتفال بالمولد النبوي تحيط بسيارات نهب الممتلكات، مضيفاً: “يا لها من مفارقة، شعارات المولد على سيارات السرق والنهب”.

وفي وقت سابق، أكد “البخيتي” أنه تلقى معلومات عن صدور أوامر من سلطة الحوثيين غير الشرعية، لاقتحام منزله ومكتبه في العاصمة صنعاء ومصادرة ما فيه من ممتلكات.

وأوضح “البخيتي” في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر” أن محمد الديلمي وزير العدل بحكومة الحوثيين وجه مجموعه مسلحة باقتحام الفلة التي بها مكتب المحاماة التابع له وكذا سكن أسرته عندما يزورون اليمن، والذي تسكن فيه حاليا خالته وأولادها.

وأشار إلى أن توجيهات وزير العدل الحوثي، قضت بمصادرة ما في “الفلة” من ممتلكات تابعة له، بسبب هجومه المتواصل على الجماعة وزعيمها ورفضه لنصائحهم المستمرة بالصمت.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق