أخبارالرئيسية

البخيتي: مجموعة الأزمات الدولية تنسق مع مكتب “غريفيث” لحماية الحوثيين

اليمن الجمهوري

شن الكاتب والسياسي علي البخيتي هجوماً لاذعاً على مجموعة الأزمات الدولية، متهماً إياها بالعمل مع مكتب المبعوث الأممي لدى اليمن مارتن غريفيث، لثني الإدارة الأمريكية عن إدراج جماعة الحوثي في قوائم المنظمات الإرهابية.

وأشار “البخيتي” في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، إلى أن مجموعة الأزمات، أصدرت تقريراً لها، يظهر وكأنه صدر بتوصية من مكتب “غريفيث” الذي عادة ما يتدخل في الأوقات الحرجة لصالح جماعة الحوثي.

ولفت إلى أن تقرير مجموعة الأزمات الدولية، “يقدم الجزرة بدون أي عصا”، مع أن المفروض في التعامل مع الجماعات الإرهابية كحركة الحوثيين أن يتم البدء بالعصا ثم يأتي دور الجزرة عند تحسن الأداء والالتزام أكثر بالقوانين الدولية، مضيفاً: “لكن يبدو أن يد المجموعة باتت مغلولة بالوظائف والعلاقات الخاصة مع المبعوث”.

وقال “البخيتي”: “اشتغلنا كثيرًا على ملف إدراج الحوثيين ضمن قوائم الإرهاب، وزودنا المنظمات الدولية والسفراء الأجانب “وبالذات الأمريكيين” بالكثير من الادلة على أن عبدالملك الحوثي وجماعته يمارسون الإرهاب بشكل منهجي، وأن لا فرق بينهم وبين داعش والقاعدة إلا في الوسائل، أما المضمون فواحد”.

واستطرد قائلاً: “باعتقادي أن تقرير مجموعة الأزمات الدولية غير محايد، ويلبي رغبات مكتب المبعوث الدولي، ويبدو أن المجوعة باتت أداة من ادوات غريفيث حيث أن بعض العاملين فيها مستشارين له، وهذا ما يلقي بظلال من الشك حول حيادية المجموعة في تقاريرها، إذ انها تُغفل باستمرار ممارسات الحوثيين الإرهابية”.

وشدد “البخيتي” على أن الإرهاب منهج لدى الحوثيين، ومن العار على مجموعة الأزمات الدولية الدفاع عنهم، كما أن ذلك يعد إهانة لدماء وحقوق الضحايا ودعم للجلادين تحت إدعاء أن إدراج الجماعة ضمن قوائم الإرهاب قد يعرقل السلام، هذا السلام الذي لن يأتي، مشيرًا إلى أنه “لم يسبق لجماعة إرهابية أن عقدت سلام مع خصومها على مر التاريخ والحوثي لن يكون استثناء”.

وأوضح أن البريطانيين، وبنية السلام، يدعمون المبعوث في ضغوطه على الأمريكان لإلغاء القرار، دون أن يدركوا أنهم بهذا يعرقلون السلام، فلو تركوا الحديدة تتحرر لكان الحوثيون أضعف وبالتالي أطوع للسلام وللأمم المتحدة وللبريطانيين وللمجتمع الدولي بشكل عام، فالحوثي لا يفهم إلا القوة والضغط المتواصل.

وشدد “البخيتي”، على ضرورة أن يتحرك الجميع لدعم مشروع القرار الأمريكي بإدراج جماعة الحوثيين ضمن قوائم الإرهاب، لأنه الخيار الأنسب للتعامل معهم، كما أنه في صالح السلام أيضًا، بل وفي صالح الحوثين أنفسهم، حسب قوله، لأنه سيدفعهم لوقف ممارساتهم الإرهابية العلنية مثل تفجير منازل ومدارس خصومهم الخاصة بالديناميت.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق