أعلام اليمن الجمهوريسياسيون

الأديب والشاعر والسياسي يوسف الشحاري

اليمن الجمهوري

في 16 سبتمبر عام 2000، توفي الشاعر والأديب والسياسي يوسف الشحاري، عن عمر ناهز 68 عاما.

ولد الفقيد يوسف محمد الشحاري، في محافظة الحديدة عام 1932، درس في المدرسة (السيفية) في مدينة الحديدة، ثم انتقل سنة 1954م إلى مدينة تعز، والتحق بكلية الشرطة، وبعد تخرجه منها برتبة ملازم.

عمل مديرًا للأمن في مدينة (اللحية) الواقعة شمالي مدينة الحديدة، على ساحل البحر الأحمر سنة 1957م، ثم التحق بمدرسة الأسلحة بالكلية الحربية في مدينة صنعاء سنة 1958م، ثم عمل مدرسًا في كلية الشرطة في مدينة صنعاء.

عُين سنة 1964م مديرًا لأمن الحديدة، ثم نائبًا لمدير كلية الشرطة بصنعاء سنة 1969م، كما عمل ضابطًا لأمن إذاعة صنعاء، ثم مديرًا للتحرير في صحيفة (الثورة) اليومية في مدينة صنعاء.

وفي عام 1972م؛ بدأ العمل في المجال النيابي، نائبًا منتخبًا عن مدينة الحديدة، وانتخب نائبًا لرئيس مجلس الشورى، ثم نائبًا لرئيس مجلس الشعب التأسيسي المعين عام 1979م، ثم انتخب عضوًا في هيئة رئاسة مجلس النواب بعد قيام الوحدة اليمنية عام 1990م.

وفي عام 1992م، عين مستشارًا لرئيس الجمهورية، ثم في عام 1997م عين عضوًا في المجلس الاستشاري للرئاسة.

من مؤسسي حزب (المؤتمر الشعبي العام)، الذي أسسه ويرأسه الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، وانتخب عضوًا في اللجنة الدائمة لهذا الحزب في جميع دورات الحزب، وفي عام 1995م، انتخب عضوًا في اللجنة العامة لحزب المؤتمر.

كما كان أديبًا شاعرًا، من مؤسسي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وانتخب رئيسًا له في مؤتمره السابع؛ عام 1993م، وأعيد انتخابه في نفس المنصب عام 1997م. كان جهوري الصوت، قوي التأثر بشعر أبي الطيب المتنبي.

توفي عام 2000، ودفن في مدينة الحديدة.

وله قصائد شعرية عديدة، منها هذه القصيدة، في رثاء الشاعر الكبير/ عبدالله البردوني:

يا بقايا صلابـة فـي جـنـانــي*ارحلي في زوابع الطوفــانِ

كنت زادي إذا الدروب ادْلَهَمَّـــتْ*وملاذي في العاصف الغضبانِ

ارحلي .. غاب من قبستُ إبائــي*منه والشامخات في عنفـوانِ

غاب من قزّم التفاهات في الفكـر*وأزرى بصولة الطغيـــانِ

غاب غاب الصدق الأصيل فنوحي*يا بلادي على الأغرِّ اليماني

غاب كلُّ الضمير ما غطّ يومــًا*في سبات المغالط الأفعـوانِ

أو بقايا وكم تعـــايت رؤوس*حين فاحت موائد السلطـانِ

أيها النعش ليتك اليـوم تـدري*جيدًا ما حملت من أكـوانِ

أيها القبر ليتك اليـوم تـدري*أن في ساعديك زهو الزمانِ

رثاه عدد من الشعراء, منهم الدكتور (عبدالعزيز المقالح)، الذي قال فيه:

هو في القلبِ مثــــواهُ

لا فـي التــــــرابْ

وفي شاشة العين صورته

لا تغادر ساحتهـــــا

في بهاء الضوء والظـل

تومش أفكاره وأحاديثـه

فسلام له، وسلام عليـه

#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق