أخبارالرئيسية

البخيتي يقاضي وزارة الداخلية البريطانية ومحاميته بلندن تشرح الأسباب

اليمن الجمهوري

بدأ الكاتب والسياسي اليمني علي البخيتي، بإجراءات مقاضاة وزارة الداخلية البريطانية، ممثلة بوزيرة الداخلية بريتي باتيل، بسبب تأخر البت في قضية طلب اللجوء الذي تقدم به قبل أحد عشر شهرا.

وكانت محامية البخيتي البريطانية قد نشرت سلسلة تغريدات بحسابها الشخصي على تويتر وضحت فيها الموقف القانوني لقضية البخيتي، وانتقدت سياسة الوزارة في التعاطي معها بالرغم من توفر كل المعلومات لديها التي تؤهله للحصول على اللجوء السياسي، ومنها بيان من منظمة العفو الدولية.

وقال “البخيتي” في حسابه بموقع “تويتر”، إن محاميته الخاصة، بدأت بإجراءات رفع قضية ضد الداخلية البريطانية، بسبب تأخر البت في قضيته، بعد مرور 11 شهرا تقريبا على تقدمه بطلب اللجوء السياسي، والذي أكد فيه عدم احتياجه أي مساعدات أو إعانة سكن من الوزارة، نظرا لعدم احتياجه لذلك.

ولفت إلى أن القانون البريطاني، ينص على ضرورة البت في طلبات اللجوء خلال مدة 6 أشهر، ما لم يكن التأخير من طرف طالب اللجوء، مبيناً أن ملفه مكتمل، وتم تسليمه لوزارة الداخلية البريطانية، عبر البريد المسجل منذ 10 أشهر، كما أن هناك خطاب من منظمة العفو الدولية، يؤكد استحقاقه للجوء إلا أن الوزارة تؤخر قرارها بدون سبب.

وأضاف “البخيتي”: “قبل شهر ونصف تقريبًا أبلغت وزارة الداخلية البريطانية محاميتي أنها لا تحتاج لإجراء مقابلة اللجوء معي، ويبدو أن ذلك بسبب وضوح القضية، ووعدوا باتخاذ قرار خلال ٣ أسابيع لكنهم ماطلوا، وبما أني لا أتلقى مساعدات ولا إعانة سكن وأعيش على حسابي الخاص، وفي نفس الوقت بحسب القانون أنا ممنوع من العمل والسفر”.

وأوضح “البخيتي”، أن التأخير هذا تسبب له بأضرار مادية فادحة، فهو يحاول مواصلة عمله ونشاطاته المعتمدة على السفر وحضور الندوات والمؤتمرات، إلا أن الوزارة أعاقت كل ذلك بسبب تأخيرها الغير مبرر لاتخاذ قرار، مشيراً إلى أنه وبسبب هذا التأخير فإن الوزارة تدفع طالبي اللجوء الذين يحاولون الاعتماد على أنفسهم للعيش كعالة على أموال ‏دافعي الضرائب بسبب تلك الإجراءات الغير مبررة والمخالفة للقوانين، وهذا يضر بموازنة الدولة، كما أنه يساهم في قتل طاقات اللاجئين ومساعيهم للاعتماد على أنفسهم.

وجدد شكره للحكومة البريطانية ووزارة الداخلية على حسن المعاملة لكل اللاجئين، مضيفاً: “أدرك أن التأخير ليس ناتج عن سياسة منهجية للحكومة بل عن تعقيد الاجراءات وعدم تحديث نظام اللجوء بما يؤدي لاتخاذ القرارات بسرعة ليتمكن اللاجئ من الحصول على تصريح عمل واقامة تؤهله للاندماج سريعًا بما يخفف العبء على نظام الرعاية الاجتماعية الذي يفترض أن يتوجه للمحتاجين لا لمن لديهم القدرة على العمل والاندماج دون الحاجة لأية مساعدات”.

وأكد “البخيتي” أن المملكة المتحدة تبقى محل احترام وتقدير لكل ما تقدمه لليمن واليمنيين، فبالرغم من الصعوبات المالية التي تواجهها إلا أنها أكبر المانحين الأجانب لليمن خلال العشر السنوات الماضية حيث تعهدت بتقديم ٢٠٠ مليون دولار في مؤتمر المانحين الأخير فقط، الذي انعقد في الرياض.

ويذكر أن محكمة أردنية كانت قد برأت توجان البخيتي ابنة علي البخيتي بحكم إبتدائي قابل للاستئناف من التهم الموجهة إليها من قبل مدعي عام أحداث عمان بتهمة إهانة المشاعر الدينية لآخرين.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق