تاريختاريخ الإمامة

حوار بين العجوز وعسكري الإمام

في قصيدته “العجوز وعسكري الإمام” يلخّص أبو الأحرار محمد محمود الزبيري، نضال المرأة اليمنية ضد الإمامة الغاشمة التي استباحت حقوق وأموال اليمنيين، والقصيدة على شكر حوار حي بين العجوز وأحد عكفة الإمام المنفّذ على منزل تلك العجوز:

المرأة:

يا رب كيف خلقت الجند ليس لهم

عندي طعامٌ ولا شاءٌ ولا نعمُ

ويلاه مالي أرى وحشًا وبندقَه

أذلك العسْكري الغاشم النهمُ

العسكري:

نعمْ أنا البطلُ المغوارُ جئتُ إلى

عجوزةٍ لم يهذبْ طبعَها الهرمُ

إنا جنود أمير المؤمنين فلمَ لا

تذبحي الكبش يا حمقاء دونهمو؟

أين الدجاجةُ؟ أين القات؟ فابتدري

إنا جياعٌ وما في حيكم كرمُ

المرأة:

يا سيدي ليس لي مالٌ ولا نشبٌ

ولا رجالٌ ولا أهلٌ ولا رحمُ

إلا بني الذي يبكي لمسغبةٍ

وتلك أدمعه الحمراء تنسجمُ

وهذه البيدُ فاقطف من هواجرها

ما شئت إنا إلى الرحمن نحتكمُ

ماذا يريدون من جوعي ومسغبتي

إني لكالحمل المشوي بينهمُ

يطلبون زكاةَ الأرض؟ ليس بها

إلا الحِمام وإلا الحجر والرخم

أم جزية الكوخ؟ لا كانت جوانبه

السوداء ولا نهضت في ظلّه قدم

أم قيمة القبر قبل الموت وا أسفًا

الكوخُ قبري فما للظالمين عموا؟!

العسكري:

إني إذن راجعٌ للكوخ أهدمه

يا “شافعية” إن الكذبَ دأبُكمُ

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق