أخبارالرئيسية

البخيتي عقب سقوط ردمان: من يدعم هادي وعلي محسن ويوفر لهم الغطاء السياسي هو القاتل الحقيقي لليمن واليمنيين

اليمن الجمهوري

قال الكاتب والسياسي علي البخيتي، إن مشكلة اليمن الأخطر ليست الحوثيين، ولا أي جماعة عصبوية أو إرهابية، مؤكدا أن المشكلة تكمن في رأس الدولة.

وأضاف “البخيتي” في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، إن كل التحركات ضد الحوثيين ستفشل طالما غاب المشروع الوطني والقيادة المحترمة.

ولفت إلى أن معارك النكف القبلي والمعارك الجزئية لن تنجح، طالما هادي وعلي محسن الأحمر على رأس الدولة، ناصحاً اليمنيين بعدم المراهنة على شيء، “فمن عجز عن حماية الدولة وهو في صنعاء لن يستعيدها من فنادق الرياض”.

وتساءل “البخيتي” قائلاً: “ما الذي تتوقعوه من بلد يقوده مختل عقلي كهادي ونائب رئيس لص كعلي محسن الأحمر المعروف أنه أكثر قائد عسكري تعرض لهزائم في التاريخ؟!”، مؤكدًا أن من يستمر في دعمهم يستهين بدماء وتضحيات اليمنيين.

واستطرد قائلاً: “تخيلوا رئيس دولة لا يستطيع قول جملة مفيدة، وحتى بعد أن يُكتب له خطاب لا يتمكن من قراءته، وإن قرأه عمل مذبحة للغة العربية لا يعملها طالب صيني في اليوم الأول لدراسته لغة الضاد، رئيس خارج التغطية تمامًا.. ويريد البعض منه ان يقود اليمن في أخطر أزمة يمر بها، يجب إزاحة المعتوه هادي”.

ولفت “البخيتي” إلى أن من يدعم هادي وعلي محسن، ويوفر لهم الغطاء السياسي للبقاء في الحكم، هو القاتل الحقيقي، لليمن واليمنيين، مؤكداً أن الحوثي مجرد جرثومة عنصرية سيسهل القضاء عليها متى ما وجدت قيادة سياسية مسؤولة تدرك ما الذي يعنيه الوطن، معقباً بالقول: “أما سكان فنادق الرياض فقد باتوا أحذية بالية لا تنفع حتى للدعس”.

واختتم “البخيتي” حديثه بالقول: “ردمان البيضاء وقبلها حجور والكثير من المناطق التي سعى أبناءها لصناعة مجد في مواجهة جماعة الحوثيين السلالية لم يجدوا إلا التآمر من علي محسن وهادي وشرعية فنادق الرياض، وبات التخلص من هؤلاء الساقطين واجب وطني، كما يجب التخلص من القيادات التقليدية العاجزة والفاسدة للأحزاب اليمنية”.

تجدر الإشارة إلى أن جماعة الحوثي تمكنت من اقتحام منطقة ردمان وآل عواض، معقل الشيخ ياسر العواضي، الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام، بمحافظة البيضاء، بعد معارك شرسة خاضتها مع قبائل المحافظة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق