أخبارالرئيسية

“رويترز” تكشف عن أرقام مفزعة لعدد ضحايا “كورونا” في مناطق سيطرة الحوثيين

اليمن الجمهوري

نشرت وكالة “رويترز” للأنباء عن معلومات وأرقام خطيرة حول عدد المصابين والوفيات بفيروس كورونا في اليمن، خصوصاً في مناطق سيطرة الحوثيين، في ظل مخاوف من كارثة إنسانية بسبب غياب الشفافية.

ونقلت الوكالة عن أربعة مصادر مطلعة، قولهم إن عدد المصابين والوفيات بالوباء في اليمن أكبر بكثير مما أعلنت عنه السلطات.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه اللجنة الوطنية العليا لمواجهة فيروس كورونا عن ارتفاع إجمالي عدد حالات الإصابة في مناطق المحررة إلى 70 حالة بينها 12 حالة وفاة، بعد تسجيل خمس إصابات جديدة، إحداها في مأرب بينما تم تسجيل حالتين في عدن إحداها وفاة، وإصابتين في لحج بينها حالة وفاة أيضا، بينما لم يعلن الحوثيون إلا عن حالتي إصابة وحالة وفاة في صنعاء.

وأكدت المصادر لـ”رويترز”، أن الأعداد التي تسجل أقل من الواقع في مناطق سيطرة الشرعية أو الحوثيين، مشيرة إلى أن السلطات الصحية في مناطق سيطرة الحوثيين، لم تطلع منظمة الصحة العالمية على نتائج اختبارات لما لا يقل عن 50 مريضا آخرين ظهرت عليهم أعراض مرض كوفيد-19 الناتج عن الإصابة بالفيروس في مستشفى الكويت في صنعاء.

ونقلت الوكالة عن مصدرين قولهم إنهم شاهدوا 20 مريضا غيرهم وعليهم أعراض مشابهة، وأن هؤلاء المرضى توفوا في ذلك المستشفى.

وذكر المصدران الآخران أنهما على علم بما لا يقل عن 30 حالة اشتباه في الإصابة بالفيروس تم استقبال أصحابها في مستشفى آخر بصنعاء هو مستشفى الشيخ زايد وقالا إنه لم يتم إطلاع المنظمة أيضا على نتائج فحوص تلك الحالات، بحسب وكالة “رويترز”.

وقال أحد المصادر إن “السلطات الحوثية لا تطلع الأطباء ومنظمة الصحة العالمية على نتائج الاختبارات عندما تكون النتائج إيجابية”.

في حين قال مصدران آخران لـ”رويترز”، إن 13 مريضا على الأقل بكوفيد-19 توفوا في مستشفى الأمل في عدن، في حين قال أحد المصادر دون ذكر أسماء المستشفيات: “في عدن لدينا أيضا عشرات الناس يموتون في البيوت لكن لا أحد يجري لهم اختبارات لمعرفة سبب الوفاة. وترفض بعض المستشفيات قبول المرضى الذين تظهر عليهم أعراض فيروس كورونا لأنها ليست مجهزة لاستقبال تلك الحالات، ولا نستطيع حقا أن نلومها”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق