أخبارالرئيسية

الشجاع يحذر من كارثة وشيكة ويؤكد أن معركة البيضاء يجب أن توحد جميع اليمنيين

اليمن الجمهوري

حذر الدكتور عادل الشجاع، عضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام من كارثة وشيكة قد تشهدها اليمن، في ظل استمرار انقلاب جماعة الحوثي واغتصابها للسلطة في اليمن.

وأضاف “الشجاع” في منشور على حسابه بموقع “فيسبوك”، أن الكارثة لم تتوقف عند من أسماهم “السلاليين” شمالا، فقد أضيف إليهم كارثة المناطقيين جنوبا، لافتاً إلى أن الحال قد ضاق باليمنيين، وأن أملهم يقاوم أنانية القتلة والفاسدين.

وقال: “يعيش السلاليون والمناطقيون في الماضي، ولا يستطيعون إدراك ما يجري من حولهم، لم تصل إليهم بعد ما يعانيه العالم من أزمة صحية تتطور كل يوم وتتجاوز الحدود وجعلت الخوف يسيطر على العالم الذي توحد من مشرقه إلى مغربه ومن شماله إلى جنوبه”.

وأشار “الشجاع” إلى أن اليمنيين قادمين على أزمة لا يمكن تقدير عواقبها على المجتمع، ولا تقدير آثارها التي ستهدد الكثيرين، لا سيما أولئك الذين هم أقل حصانة، لذلك نحن بحاجة إلى تعزيز الوحدة الجماعية للمجتمع في هذا الوقت بالذات لكي نستطيع مواجهة القادم بروح الوحدة “.

واستطرد “الشجاع” قائلاً: “أقول بكل وضوح إن الأيام القادمة ستجعل الجميع بمحنة تقيدهم في بيوتهم وتمنعهم من زيارة بعضهم البعض وسيموت المتقاتلون في جبهاتهم ولن يجدوا من يدفنهم، نحن أمام فرصة تاريخية لنستفيد من سلوك العالم الموحد أمام الخطر الذي يواجهه ونقف في وجه القتلة الذين أوصلوا الموت إلى كل بيت “.

وشدد على أن اليمنيين أمام فرصة حقيقية تسمح لهم أن يقدروا الحاضر ويتعلمون من الماضي والاستعداد للمستقبل، مضيفاً: “نحتاج لأن نتعمق أكثر من أي وقت مضى في قيم المحبة والتضامن والسلام الذاتي والمجتمعي ونتمسك بالمفهوم الحقيقي للمواطنة المتساوية التي علمتنا إياها ظروف الحرب المؤلمة التي فرضها القتلة علينا “.

ولفت إلى أنه ليس صعبا أن يجعل اليمنيون مبدأ العدل يسود فيما بينهم، وأن يحتفظوا بكرامتهم وكرامة كل مواطن، ويضمنون مستلزمات العيش الكريم للجميع دون تمييز، مؤكداً أن هذا يحتاج “استعادة الوحدة الوطنية الجامعة والضامنة لقوة المجتمع القادر على استعادة الدولة والتنمية والاستقرار.

وأضاف “الشجاع”: “لقد علمتنا التجربة المريرة التي يمر بها الوطن الآن أن نجاتنا جميعا وسعادتنا تقتضي تجاوز المناطقية للقضاء على السلالية العنصرية “.

وقال: “تتجه أنظارنا في الوقت الراهن نحو البيضاء، فندعو بكل تضرع وإخلاص للانتصار على عصابة الحوثي السلالية، لقد أوغلوا في انتهاك الكرامة ولطخوا الأعراض، ونحن جميعا ننتظر دورنا بالترتيب، ولو أننا توحدنا وتكلمنا بصوت واحد وضغطنا على الزناد في وقت واحد لسقطت هذه السلالة النتنة، الوحدة هي قوتنا والفرقة ستقتلنا واحدا بعد الآخر” .

وشدد “الشجاع” على أن “معركة البيضاء يجب أن توحد الجبهات وتوحد الجمهوريين، وأنه لا بد أن يتطلع الجميع بأمل وقوة الروح المنبعثة من الإيمان بالنصر الذي يلوح في الأفق وأسبابه موجودة اليوم أكثر من أي وقت مضى”.

وأضاف: “نحتاج للوحدة والاتحاد والعمل المشترك، هناك كوارث كثيرة ستحل باليمن وتحتاج إلى الوحدة الوطنية لكي نستطيع مواجهتها،علينا جميعا بمواجهة عصابة الحوثي التي غامرت بحياة الناس في سبيل تبعيتها لإيران، وعلى الانتقالي أن يتخلى عن مشروعه المناطقي ويكون بحجم اليمن الكبير، وليس بحجم الإمارات”..

ولفت إلى أنه في ظل الحرب التي فرضتها عصابة الحوثي والانتقالي، ينمو فيروس كورونا بهدوء وسيخلف كارثة لا يستطيع اليمن الممزق تحملها، والعالم مشغول بنفسه فلن يهتم لموتنا، متسائلاً: “ماذا ستعمل عصابة الحوثي والانتقالي أمام هذا الفيروس الذي عجزت الدول العظمى عن مواجهته؟ وإلى متى سيظل اليمنيون يدفعون الثمن بسبب المشروع السلالي والمناطقي من عزلة بلدهم عن العالم ومن عيشهم في سبيل مشاريع قائمة على وهم الإمامة والانفصال؟”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق