أخبارالرئيسية

البخيتي يكشف تفاصيل الاتفاق بين “العواضي والمشاط” وأسباب عرقلة الحوثيين للحل المتفق عليه

اليمن الجمهوري

كشف الكاتب والسياسي علي البخيتي، عن تفاصيل الاتفاق الذي تم بين مهدي المشاط رئيس ما يسمى “المجلس السياسي” التابع للحوثيين، وبين الشيخ ياسر العواضي، بخصوص التوتر الحاصل بمحافظة البيضاء، عقب مقتل امرأة برصاص مسلحين حوثيين.

وقال “البخيتي”، إنه وبحسب المعلومات التي حصل عليها من مكتب “المشاط”، فإنه تم الاتفاق بينه وبين “العواضي” على إحالة الجناة للقضاء للتحقيق معهم، وكذا إنزال لجنة مكونة من “حسين حازب ومجيديع وصادق المراني وجمال عامر”، إلى محافظة البيضاء، للالتقاء بـ”الشيخ العواضي” و “الشيخ الخضر الأصبحي” وأبناء وأعيان ومشايخ محافظة البيضاء، بهدف حل كل الإشكالات المتعلقة بتجاوزات مشرفي الحوثيين في المحافظة.

كما أوضح في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، أن هذا الاتفاق بين “العواضي” و “المشاط”، حدث قبل يومين، وأن مطالب أبناء البيضاء لم تتجاوز سقف إحالة الجناة للجهات المختصة، نيابةً وقضاءً، والتي هي بالأساس بيد الحوثيين.

وأوضح “البخيتي”، أن قيادة الجماعة “السلالية” لا تريد تفعيل النظام والقانون، وترغب في التحكم بمقاليد السلطة من خارج مؤسسات الدولة، مضيفاً: “ويبدوا أن القيادات السلالية تريد إبقاء مهدي المشاط كوز مركوز، باعتباره ليس من “النسل الشريف” المزعوم، كما أن مشرفي الحوثيين في البيضاء يعرقلون كل مساعي التحقيق، لإدراكهم أنها ستكشف عن جرائم وانتهاكات وفساد هائل، لذلك أفشلوا الاتفاق، وسعى حسين العزي للترويج لقضية التحكيم المختلقة”.

ولفت “البخيتي” إلى أن موقف الشيخ ياسر العواضي والشيخ الخضر الأصبحي وكل أبناء البيضاء، موقف المُطالب بالحقوق، لا الساعي لتحويل القضية لنزاع سياسي أو فتنة في المحافظة، إلا أن مشرفي الحوثيين والقيادات السلالية – حسب قوله – لا تعيش إلّا على الحرب والفتنة، ولا ترغب في تفعيل حتى مؤسسات الدولة التي بأيديهم.

وشدد على أن “ما فعله الحوثيون في البيضاء، جريمةً وإهانة لكل أبناء المحافظة”، كما أن “رفض مشرفيهم إحالة الجناة لأجهزة الدولة التي بأيديهم فيه احتقار لأبناء المحافظة وإمعان في إذلالهم وإهانتهم والتعامل معهم كمواطنين من الدرجة الثالثة، في إعادة واضحة لنهج الأنظمة الإمامية التي قسّمت المجتمع لعدة طبقات”.

ودعا “البخيتي” العقلاء من الحوثيين، لتجنيب محافظة البيضاء الفتنة، مضيفاً: “مطالب أبناء المحافظة معقولة، والكبر والتنمر على الناس ما هو عادة الرجال، والدنيا دوارة، وما بش نظام يدوم، وإهانة الناس والاعتداء على المنازل وقتل النساء ليست رجالة”، مختتماً حديثه بالتساؤل: “فهل بقي فيكم رشيد يا عبدالملك الحوثي؟”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق