أخبارالرئيسية

اليمن الجمهوري يرصد المواقف الدولية تجاه خطوات المجلس الانتقالي الجنوبي الأخيرة

اليمن الجمهوري

توالت المواقف الرافضة للخطوات الأحادية التي أعلنها المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن، وبعض المحافظات الجنوبية، والمتمثلة في إعلان حالة الطوارئ، وبدء تنفيذ الإدارة الذاتية للجنوب.

وفي هذا السياق، قال عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية بالمملكة العربية السعودية، إن المملكة ومعها دولة الإمارات أكدت على أنه يجب العودة إلى الوضع الساب.

وأكد “الجبير” في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، على أن المملكة ترفض بشدة بأن تتحول مصلحة الشعب اليمني التي كفلها (اتفاق الرياض) المدعوم دولياً إلى مزايدات بالمواقف وتحركات تعطل تحقيق الفرص الإيجابية للعيش بأمان واستقرار في أنحاء هذا البلد.

من جانبه، عبر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث عن قلقه إزاء الإعلان الذي صدر في 25 إبريل عن المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأضاف “غريفيث” في بيان صادر عنه، أن “أن تحول الاحداث الأخير مخيّب للآمال خاصة وأن مدينة عدن ومناطق أخرى في الجنوب لم تتعاف بعد من السيول الأخيرة وتواجه خطر جائحة كوفيد-19”.

ودعا المبعوث الأممي إلى الإسراع في تنفيذ اتفاقية الرياض بدعم من التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكدا “إن نجاح هذه الاتفاقية يجب أن يحقق فوائد لأهل الجنوب، لا سيما فيما يتعلق بتحسين الخدمات العامة والأمن”.

وشدد على أنه يجب الآن وأكثر من أي وقت مضى، على جميع الفاعلين السياسيين التعاون بحسن نية والامتناع عن اتخاذ إجراءات تصعيدية ووضع مصالح اليمنيين في المقام الأول، مؤكدا أن “اتفاقية الرياض تنص على مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في المشاورات بشأن الحل السياسي النهائي لإنهاء الصراع في اليمن وخدمة مصالح اليمنيين في عموم البلاد”.

بدوره أكد أمين عام مجلس التعاون الخليجي، الدكتور نايف الحجرف، على أهمية الاستجابة إلى إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن بضرورة عودة الأوضاع في عدن إلى سابق وضعها، مشدداً على ضرورة “إلغاء أي خطوة تخالف اتفاق الرياض والعمل على التعجيل بتنفيذه الذي يمثل الإطار الذي أجمع عليه الطرفان لتوحيد صفوف اليمنيين، وعودة مؤسسات الدولة، والتصدي لخطر الإرهاب”.

وأعرب أمين عام مجلس التعاون في بيان له، عن أمله في أن تسفر هذه الجهود عن وقف أي نشاطات أو تحركات تصعيدية، وتهيئة الظروف الملائمة للعودة لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض دون تأخير، بما في ذلك ما نص عليه بشأن تشكيل حكومة الكفاءات السياسية وممارسة عملها من العاصمة المؤقتة (عدن)، وتوفير الخدمات للشعب اليمني.

وأكد “الحجرف” أن ذلك أصبح أكثر إلحاحاً لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية الملحة، ومعالجة أُثار السيول والفيضانات التي أصابت عدن، ومخاطر انتشار فايروس كورونا المستجد، داعياً اليمنيين إلى تغليب مصلحة الدولة والشعب، وتوحيد الصفوف لتحقيق الهدف الأسمى المتمثل في استعادة الدولة من خلال الحل السياسي، على أساس المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216 .

وكان التحالف العربي بقيادة السعودية، دعا المجلس الإنتقالي الجنوبي عن التراجع عن الخطوة التي أعلنها، واصفاً إياها بأنها “حركات تصعيدية”، في وقتٍ ينبغي على كل الأطراف التركيز على مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وأضاف التحالف في بيان صادر عنه، أنه “يتعين على جميع الأطراف السياسية الفاعلة التعاون بحسن نية الآن، وأكثر من أي وقت مضى، والامتناع عن اتخاذ تحركات تصعيدية ووضع مصالح اليمنيين في المقام الأول”.

وشدد على ضرورة “إلغاء أي خطوة تخالف اتفاق الرياض والعمل على التعجيل بتنفيذه” في إشارة إلى اتفاق الرياض الذي رعته السعودية في نوفمبر الماضي”، معرباً عن دعمه للحكومة المدعومة من السعودية، مضيفاً أن “تنفيذ الاتفاق سيؤدي إلى تشكيل حكومة كفاءات سياسية ومقرها عدن لمواجهة أزمة كورونا والسيول الأخيرة والتحديات الاقتصادية والتنموية”.

من جانبه، قال أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، إن بيان التحالف العربي، يأتي من حرص واضح على اليمن وعلى اتفاق الرياض والذي يمثل تطبيقه كاملا أساسا للعمل السياسي في المرحلة القادمة.

وأضاف “قرقاش” في تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، أن الإحباط من التأخر في تطبيق الاتفاق لا يجب أن يكون سببا لتغيير الأوضاع من طرف واحد وثقتنا في حرص السعودية الشقيقة على تطبيق اتفاق الرياض مطلقة.

واستطرد الوزير الإماراتي قائلاً: “تطبيق نص اتفاق الرياض والإلتزام بروحه عنوان المرحلة وحجر أساس في الرؤية الاقليمية والدولية للحل السياسي في اليمن، وبيان التحالف يؤكد على ضرورة إلتزام كافة الأطراف بتنفيذ الإتفاق حرصا على تماسك الموقف السياسي والعسكري وتمهيدا لاستحقاقات المرحلة التالية”.

السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون، قال من جانبه، “إن القرار الانفرادي للمجلس الانتقالي يقوض استقرار اليمن”، معرباً عن أمله في أن يتعاون المجلس مع المملكة العربية السعودية، ويستأنف المناقشات مع الحكومة اليمنية بشأن التنفيذ الكامل والسريع لاتفاق الرياض الذي يخدم المصالح اليمنية كافة وخاصة الجنوبيين.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق