أخبارالرئيسية

العميد طارق صالح يبحث مع “غريفيث” خروقات الحوثيين والتهدئة وخروقات الحوثيين

اليمن الجمهوري

التقى العميد الركن طارق محمد صالح، قائد المقاومة الوطنية، عضو قيادة القوات المشتركة، اليوم الثلاثاء، عبر دائرة إلكترونية، المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث.

وقال العميد طارق إنه بحث مع “غريفيث” ألية وقف إطلاق النار الشامل، وتوحيد الجهود لمواجهة وباء كورونا، كما ناقش الجانبان الخروقات المستمرة من قبل الحوثيين، وعرقلة تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وأضاف العميد طارق، أنه قدّم للمبعوث الأممي، عدة ملاحظات حول تجزأة ملف الأسرى، كما طالب بسرعة رفع العقوبات عن السفير أحمد علي عبدالله صالح.

وثمّن قائد المقاومة الوطنية “الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي لإنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن في ظل تعنت الميليشيات الحوثية الانقلابية وتصعيدها المتواصل للأعمال المسلحة في مأرب والجوف والبيضاء والساحل الغربي وغيرها واستمرار جرائمها بحق المواطنين وآخرها جريمة قصف قسم النساء في إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز”.

كما جدد “العميد طارق” دعم وترحيب المقاومة الوطنية وقوات حراس الجمهورية، بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة السيد انتونيو غوتيريش لوقف فوري لإطلاق النار وتوجيه الجهود لمواجهة الانتشار المحتمل لفيروس كورونا، وقال: نحن مع خيار السلام سلام الشجعان القائم على العدل والمساواة وإزالة الظلم والمعاناة عن كاهل أبناء الشعب اليمني.

وشدد على أن أي اتفاق قادم للتهدئة الشاملة يجب أن يتمتع بدعم دولي واضح ويشمل كل المناطق اليمنية وتلتزم به كل الأطراف لتلافي أخطاء الاتفاقات السابقة ومنها اتفاق ستوكهولم الذي لم يتم  تنفيذه كما كان مؤملا نتيجة اعتماده على اتفاقات مرحلية وتجزئة الحلول إضافة إلى العراقيل التي وضعتها ميليشيات الحوثية  للحيلولة دون تنفيذ هذا الاتفاق وهو ما يجب تلافيه في أي اتفاق قادم.

وأشار العميد طارق صالح إلى عرقلة المليشيات المتواصلة لتنفيذ بنود اتفاق السويد ورفضها الانسحاب من موانئ الحديدة وفتح الطرق لمرور الإمدادات الغذائية والإنسانية وفي مقدمتها كيلو ١٦، مطالبا بوضع آلية دقيقة للرقابة على الخروقات في كافة جبهات القتال في الساحل الغربي لتفعيل وقف إطلاق النار ومحاسبة الطرف الذي يخل بالاتفاق.

كما ناقش اللقاء تطورات تطبيق اتفاق الرياض والعوائق التي تقف في طريقه، حيث أكد العميد طارق صالح أهمية استغلال الدعم الدولي والإقليمي لهذا الاتفاق من أجل إنجاحه وتحميل كل طرف المسئولية في تنفيذ بنوده وتجسيد مبدأ الشراكة السياسية لتشمل جميع القوى بدون انتقاص من تضحياتها أو مصادرة لحقوقها المشروعة.

وحث العميد طارق صالح الجميع على المضي في تنفيذ اتفاق الرياض لما يخدم مصلحة اليمن واليمنيين وتشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة تضم الأطراف الفاعلة كخطوة نحو السلام وترتيب الأوضاع في المناطق المحررة، والتهيئة لمفاوضات الحل السياسي الشامل الذي لا ينبغي أن يستثني أحداً من المكونات السياسية وعلى رأسها المؤتمر الشعبي العام.

وشدد قائد المقاومة الوطنية على أن اليمن دفعت لأعوام ثمنا باهظا لمحاولات بعض الأطراف والقوى إقصاء غيرها من المشهد والاستفراد بالحكم، وأن التجارب أكدت أن لا أحد بوسعه حكم اليمن منفردا وهو ما ينبغي أن يستوعبه الجميع.

كما دعا إلى تبادل شامل وفوري وغير مشروط لجميع الأسرى والمعتقلين من كل الأطراف وفقا لمبدأ الكل مقابل الكل الذي نص عليه اتفاق السويد وكخطوة ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، ولإثبات حسن النوايا وبناء الثقة بين مختلف الأطراف وتعزيز جهود وقف إطلاق النار.

بدوره ثمن المبعوث الأممي التزام قيادة المقاومة الوطنية والقوات المشتركة في الساحل الغربي بجهود إحلال السلام، ووعد بطرح قضية رفع العقوبات عن السفير أحمد علي عبدالله صالح والعمل بجدية في مجلس الأمن الدولي .

وأشار “غريفيث” إلى أن استمرار بقاء ملف الأسرى مفتوحا دون حل جذري يمثل انتقاصا من القيم الأخلاقية لليمنيين، داعيا كافة الاطراف إلى تحقيق تقدم ملموس في هذا الجانب.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق