أخبارالرئيسية

العميد طارق يرأس اجتماعا عسكريا لبحث خروقات الحوثيين والمجتمعون يؤكدون أن الوضع لم يعد مقبولا

اليمن الجمهوري

عقد العميد طارق صالح، قائد قوات المقاومة الوطنية، وعضو قيادة القوات المشتركة اجتماعا ضم قيادات المقاومة الوطنية، وقادة ألوية حراس الجمهورية، للاطلاع على الجاهزية القتالية وخروقات الحوثيين المستمرة.

واستعرض المجتمعون الخروقات الحوثية المستمرة، والاعتداءات التي تطال منازل ومزارع وقرى المواطنين في الساحل الغربي، مطالبين الأمم المتحدة وبعثة دعم اتفاق الحديدة بتحمل مسئولياتها تجاه خروقات ميليشيات الحوثي والتحقيق في الحادثة، مشددين على تنفيذ النقاط الثمان الواردة في اجتماع وزير الخارجية مع سفراء أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا قبل أي حديث عن إنهاء تعليق العمل في نقاط الرقابة المشتركة.

وأكد الاجتماع أن حالة اللا سلم واللا حرب لم تعد مقبولة في الساحل الغربي في ظل عدم تنفيذ الميليشيات الحوثية لبنود اتفاق ستوكهولم وخروقاتها اليومية لوقف إطلاق النار واستغلالها الهدنة لزراعة الألغام والعبوات الناسفة وتفخيخ المنازل والمنشآت العامة والخاصة وحفر الأنفاق وبناء المتارس وتحشيد المغرر بهم والدفع بهم لتنفيذ محاولات تسلل فاشلة.

وشدد الاجتماع على أن المقاومة الوطنية وبقية تشكيلات القوات المشتركة “ألوية العمالقة، الألوية التهامية” لن تقف مكتوفة الأيدي أمام خروقات الميليشيات الحوثية التي بلغت حد استهداف ضباط ونقاط الرقابة المشتركة في تحدٍ سافر للأمم المتحدة واستخفاف بكل الجهود التي بذلت لتنفيذ اتفاق السويد.

ورحبت قيادات المقاومة الوطنية بوصول اللواء الركن محمد عبدالله القوسي إلى الساحل الغربي وانضمامه لقوات المقاومة الوطنية، وكذا الترحيب بانضمام اللواء الرابع تهامي بقيادة المقدم مراد الشراعي، ولواء الدعم والإسناد بقيادة العقيد أبو ذياب إلى صفوف المقاومة الوطنية.

وشدد الاجتماع على رفع الجاهزية القتالية لكافة الوحدات لمواجهة كافة التطورات في ظل ما تشهده مختلف الجبهات وتحديدا محافظتي مأرب والجوف من تصعيد حوثي يؤكد نهج الميليشيات القائم على الغدر وخيانة العهود والمواثيق ورفضها للسلام، وأنها مجرد أداة إيرانية قذرة لتهديد امن واستقرار اليمن وتنفيذ مخططها التوسعي في كامل المنطقة، ما يستدعي تعزيز الجبهة الوطنية وحشد كافة الجهود والإمكانات لدحر هذا المخطط.

كما دعا قادة المقاومة الوطنية وحراس الجمهورية، المشايخ والقبائل والآباء والامهات في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية للحفاظ على أبنائهم ومقاومة ارسالهم لمحارق الموت الحوثية ووقودا لمعاركها العبثية وخدمة للمخططات الايرانية.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق