أخبارالرئيسية

الشجاع: الحوثي بندقية بيد إيران وهزيمته تبدأ بإصلاح الشرعية

اليمن الجمهوري

قال الدكتور عادل الشجاع، القيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام، إن عصابة الحوثي تتحرك بأريحية دون تحمل مسؤولية سلوكياتها العدائية وأفعالها الإرهابية باستغلال ثغرات أخطاء الشرعية والتحالف الداعم لها، وكذا صمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وتساءل “الشجاع” في مقال نشره على حسابه بموقع “فيسبوك”، عن سبب التمسك بالهدنة في الساحل الغربي من طرف واحد، بينما جماعة الحوثي خرقت هذه الهدنة منذ ثاني يوم لها؟ وأيضا لماذا على جبهة الساحل أن تتمسك بالهدنة هناك، بينما عصابة الحوثي خرقت الهدنة في نهم والجوف ومأرب؟.

وأضاف: “والسؤال الأهم، لماذا الشرعية والتحالف الداعم لها يسيرون على نمط واحد وهو إغلاق كل الجبهات وترك الحوثي يقاتل في جبهة واحدة وتأمينه في بقية الجبهات، تُرك الحوثي يقاتل في حجور، ثم في نهم والجوف واليوم في مأرب؟ هذه العصابة لا تتمتع بأي غطاء شعبي، ما يساعدها على البقاء هو جمود التفكير لدى التحالف الذي لم يراجع خططه منذ بداية العاصفة، أي تاجر يراجع حساباته بين الربح والخسارة بعد مضي ستة أشهر، بينما التحالف لم يراجع أهدافه التي شرع لأجلها الحرب حتى الآن”.

وشدد “الشجاع” على أن “اليمن بحاجة إلى إرسال رسائل إيجابية تجاه الداخل والخارج تؤكد أن الشرعية على طريق الإصلاح، باعتبار أن هذا الأمر ترتبط به مسألة استعادة الدولة، وأن التحالف جاد في نصرته للشرعية”.

وأكد القيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام أن تمدد الحوثي ميدانياً في الواقع لم تكن إلا نتيجة تراكمات أخطاء سياسية وخلافات غير معلنة داخل تحالف دعم الشرعية لطالما حذر منها الكثيرون.

واستطرد “الشجاع” قائلاً: “متى سيدرك هذا التحالف عمق المأزق الذي وصلت إليه الشرعية وحجم الاهتراء الذي أصابها، سكوت التحالف على اهتراء حكومة الشرعية يعد غطاء بطريقة غير مباشرة لاستكمال تفكك الشرعية وتطويقها”، لافتا إلى أن “هزيمة عصابة الحوثي الإرهابية تحتاج إلى شرعية قوية تعكس نفسها من خلال حكومة قوية”.

وأشار إلى أن الجميع يدركون أن “عصابة الحوثي لا تؤمن بالوطن، وأن اليمن بالنسبة لها ليست سوى ساحة لإدارة الصراع نيابة عن إيران”، لافتا إلى أن “الحوثي بندقية بيد إيران توجهها أنى تشاء دون ضابط أو رادع”.

وأضاف “الشجاع” في مقاله: “الحوثي يعمل مع الإيرانيين على بناء مصانع لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، وكل يوم يمر يصب في مصلحة الحوثي، فهو بالإضافة إلى ذلك يعمل على تغيير الهوية الوطنية من خلال الدورات التثقيفية كما يسميها، فالحوثي يستفيد من الزمن ويسعى إلى تغيير التركيبة الديمغرافية”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق