أحداثالرئيسيةالوعي الجمهوري

فيروس الحوثي أشد خطرا من كورونا

اليمن الجمهوري

بالنسبة لنا في اليمن، لا يقل خطر الحوثيين عن خطر أي وباء قاتل، النتائج الكارثية لانقلاب الجماعة وسيطرتها على السلطة، لا مثيل لها عبر التاريخ، أعادونا إلى الوراء عقوداً طويلة، اليمن موبوءة بالحوثيين بشكل يفوق كارثية وباء كورونا على العالم، متى يدرك المجتمع الدولي خطورة هذه الجماعة؟.

الأوبئة التي تصيب الأجساد مهما كانت خطيرة، بالإمكان إيجاد علاج لها وإنهاءها، لكن الأوبئة والفيروسات التي تُحقن بها العقول هي الأكثر خطراً، نظراً لصعوبة التخلص منها ومن آثارها، هذا بالضبط ما حلّ باليمن، جماعة عنصرية تغرس في عقول اليمنيين وفي المقدمة النشء عقيدة الموت والتمييز.

في هذا المقطع يظهر مشرفون حوثيون وهم يرغمون طلاب مدرسة الكفاح بمديرية حبيش، التابعة لمحافظة إب على ترديد الصرخة الحوثية، يغرسون ثقافة الموت والحقد والكراهية في عقول الطلاب منذ الصفوف الأولى، هكذا يحوّل الحوثيون المجتمع إلى بيئة موبوءة بالأفكار المتطرفة والخطيرة.

إذا لم يتصدى اليمنيون لخطر جماعة الحوثي، ويدركوا جيداً أبعاد كارثة سيطرتها على وعي الناس، وقيامها بغسل أدمغتهم ومسخ هويتهم وغرس ثقافة الموت، فإن المستقبل سيكون مظلماً، ومليء بالأعباء والخسائر والمعاناة،، لكم أن تتخيلوا مستقبل تحكمه ثقافة الموت والكراهية والقهر والاستعباد، كيف سيكون شكله؟

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق