أخبارالرئيسية

أحمد سيف حاشد يفتح النار على الحوثيين ويصف حكومة “بن حبتور” بأنها مجرد “محلل” لفساد الجماعة

اليمن الجمهوري

كشف البرلماني المستقل أحمد سيف حاشد عن فساد مهول يمارسه الحوثيون في مناطق سيطرتهم، مؤكدا أن حكومة “بن حبتور” غير المعترف بها، وجميع أعضاءها وكذلك أعضاء مجلس النواب مجرد بيادق ودمى لا قيمة لهم.

وقال “حاشد” إن حكومة “بن حبتور” مجرد “محلل”، مؤكدا أن صلاحيات القيادي الحوثي “أحمد حامد” وحده أكبر وأكثر من هذه الحكومة، مشيرا إلى أن “بن حبتور” لا يستطيع إخراج محبوس، كما أن العملية الاقتصادية تديرها اللجنة الاقتصادية وليس تلك الحكومة.

وأضاف البرلماني “حاشد” في جلسة استجواب الحكومة “الغير معترف بها”، أن الحوثيين قاموا بانتزاع ملف “التعاون الدولي” وسحبه من وزارة التخطيط والتعاون، كون الأمر فيه أموال ودولارات ومساعدات، مضيفا: “لأن التعاون الدولي فيه أموال ودولارات ومساعدات أخذه أحمد حامد من وزارة التخطيط وجعلها تابع مكتب رئاسة الجمهورية رغم أن لا علاقة بين هذا وذاك، غير فلوس ودولارات المنظمات، أينما توجد فلوس ستجدون هاشم المؤيد وأحمد حامد وشلتهما”.

وكشف أحمد سيف حاشد عن تعرض مصنع كمران للإغلاق، ما يعني قطع رزق أكثر من 1500 أسرة، كما تم قطع أحد أهم مصادر دخل صندوق المعاقين، وصندوق المصابين بمرض السرطان، وتم حرمان الخزينة العامة من دخل سنوي يصل إلى 25 مليار ريال، فيما يجني كل هذا المهربين والنافذين في السلطة.

كما كشف عن وجود هيئة استحدثتها سلطة الحوثيين، مختصة بالتهريب والتعامل مع المهربين، مؤكدا أن هذا عمل غير مسبوق، ولم يحدث هذا من قبل ولن يحدث من بعد، لافتا إلى أنه تم إغراق أسواقنا بالسجائر المهربة، أكثر من مائة نوع وصنف من السجائر المهربة تتزاحم في أسواق المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وأشار أحمد سيف حاشد، إلى أن المشرف الأمني “أبوطالب” في قسم شرطة 22 مايو لأنه يحظى بدعم نافذ لا أحد يستطيع تغييره، بالرغم من وجود شكاوى، أكثر من 600 توقيع من الحي الموجود فيه القسم للمطالبة بتغييره، ولأنه مدعوم يمارس انتهاكات يومية بدون رادع، مضيفا: “من لم يستطع أن يغير مشرف أمني في قسم شرطة كيف له أن يغير أوضاع البلاد”.

واستطرد “حاشد” مخاطبا الحوثيين: “الظروف الاستثنائية على الشعب فقط أما أنتم فلا صرف وزيادة رواتب الوزراء ليس فيها ظروف استثنائية تشترون السيارات الفخمة والأثاث الفخم بمبالغ مهولة، وترفعون رواتبكم إلى850ألف ريال والناس بدون رواتب! أين الظروف الاستثنائية التي تتحدثون عنها؟! أم هي فقط على الشعب أما أنتم فلا؟!”.

ولفت إلى أن “العملية الاقتصادية وكل القضايا الاقتصادية المهمة في صنعاء لا تدار من قبل المؤسسات المعلن عنها وإنما تدار من قبل هاشم المؤيد وأحمد حامد وسلطات خفية أخرى لا تتحمل مسؤولية الإخفاق والفشل والكوارث الاقتصادية التي تسحق الشعب، بل يتم تحميلها الجهات الديكورية التي لا تصنع قرار”.

وقال البرلماني “حاشد”: “نحن والحكومة والمجلس السياسي ليس بيدنا أي قرار، جميعنا بيادق، مساحيق تجميل، مجرد ديكور ومشهد مسرحي، نحن نزيف وعي الناس، الحقيقة مرة، الواقع بشع، القرارات وصناعات القرار في صنعاء لا تتم عبر المؤسسات ولكن تتم في غرف مغلقة ومراكز نفوذ وسلطات خفية”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق