أخبارالرئيسية

غريفيث يحذر من خطورة تجدد العنف في اليمن ويدعو لعملية انتقال سياسية تشمل الجميع

اليمن الجمهوري

قدم المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث اليوم الثلاثاء، إحاطة لمجلس الأمن الدولي شرح فيها التطورات السياسية والعسكرية في اليمن.

وجدد “غريفيث” التأكيد على أنه لا يمكن فرض السلام بالقوة العسكرية، مشددا على ضرورة “المشاركة في العملية التي تقودها الأمم المتحدة مشاركة غير مشروطة”.

وقال المبعوث الأممي: “لا يمكن أن يكون السلام أمرًا ثانويًا بالمقارنة بالحصول على مكاسب على الأرض، خاصةً في ظل عدم إمكانية الحل العسكري”، معربا عن قلقه من التهديد الذي تشكله ناقلة صافر النفطية.

وأضاف “غريفيث”: “يقلقني جدا التهديد الذي يشكله وضع ناقلة النفط صافر. إذا ما حدث أي خرق في الناقلة، فإن ذلك ينذر بتسرب كميات تقدر بما يزيد عن المليون برميل من النفط إلى البحر الأحمر مما يمثل كارثة بيئية واقتصادية. لابد من التعامل مع التهديد على أساس تقني بعيدا عن التسييس”.

واستطرد المبعوث الأممي في إحاطته: “نشهد اليوم في اليمن ما كنا نخشاه منذ وقت طويل. قدمت عدة إحاطات لهذا المجلس نقلت لكم فيها بوارق الأمل التي بدأت في الظهور نحو السلام. لكنَّني أعتقد أنَّنا جميعًا كنا دائمًا على دراية تامة أن تجدد العنف قد يبطل تلك المكاسب ويزيد من صعوبة التوصل إلى السّلام”.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تعمل من أجل الوصول إلى ترتيبات خفض التصعيد تشمل الجميع، لكنه أشار إلى أن “خفض العنف وحده ليس كافيًا”.

وقال “غريفيث”: “إنَّ التردد في سَلكِ المسار السياسي يسمح بعلو أصوات طبول الحرب. ولا بد للطرفين من أن يُظهِرا الشجاعة اللازمة لتنحية الأهداف العسكرية قصيرة الأمد جانبًا”.

وشدد المبعوث الأممي على ضرورة أن يوحد طرفي القتال مواقفهما حول رؤية مشتركة لليمن ما بعد النزاع تضمن حكومة وعملية انتقال سياسي تشمل الجميع؛ وقطاع أمني يحمي جميع اليمنيين؛ وإعادة إعمار للمؤسسات والاقتصاد؛ وتقبل إنهاء حالة العداء حتى مع استمرار الخلافات.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق