أخبارالرئيسية

“الزينبيات” و “الأمن الوقائي” .. أجهزة أمن حوثية تحت مجهر الأمم المتحدة

اليمن الجمهوري

سلط تقرير فريق خبراء لجنة العقوبات الدولية المقدم إلى مجلس الأمن الدولي، الضوء على الانتهاكات الوحشية التي يتعرض لها اليمنيون على يد الأجهزة الأمنية التابعة للحوثيين.

وجاء في التقرير أن الحوثيين استحدثوا أجهزة أمنية بينها جهاز الأمن الوقائي، والزينبيات، فضلا عن دمج جهازي الأمن السياسي والقومي، وإنشاء جهاز الأمن والمخابرات.

وبحسب التقرير فإن “جهاز الأمن الوقائي مهمته مراقبة حركة عناصر الميليشيا ومراجعة التقارير من المشرفين، وضمان عدم فرار المقاتلين أو أخذ أسلحتهم من الخطوط الأمامية، وفض الاشتباكات بين عناصر الميليشيا، فضلاً عن مهام أخرى”.

ولفت إلى أن جهاز الأمن والمخابرات مهمته حماية الميليشيا، مشيرا إلى أن فريق الخبراء حصل على تقارير عن عمليات قبض على مسؤولين يعملون مع الجماعة الحوثية.

وجاء في تقرير فريق الخبراء أن “مطلق عامر المراني” المعروف باسم «أبو عماد»، الذي كان نائباً لرئيس جهاز الأمن القومي، يعتبر مسؤول عن عرقلة المساعدة الإنسانية، كما ركز التقرير على “عبد الحكيم الخيواني”، نائب وزير الداخلية السابق، وهو مدير المخابرات حالياً ومعه عبد القادر الشامي، الرئيس السابق لجهاز الأمن السياسي، وعين نائباً لمدير المخابرات، المسؤول عن الكثير من الجرائم والانتهاكات في مناطق سيطرة الجماعة.

كما وثق التقرير جرائم وانتهاكات قام بها جهاز “الزينبيات” وهو جهاز الاستخبارات الخاص بالنساء بالجماعة، بما في ذلك الاعتقال والاحتجاز التعسفي للنساء، النهب والاعتداء الجنسي والضرب والتعذيب وتسهيل الاغتصاب في مراكز الاعتقال السرية.

ولفت فريق الخبراء في تقريرهم أن الحوثيين واصلوا تعيين قادتها في مواقع عسكرية ومدنية رئيسية، شملت تعيين عبد الكريم أمير الدين الحوثي، عم عبد الملك الحوثي، وزيراً للداخلية، وتعيين عبد المحسن عبد الله الطاووس، رئيساً للسلطة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعافي من الكوارث، ثم أميناً عاماً للمجلس الأعلى للإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والدولية وكان قبلها مشرفاً عاماً في محافظة ذمار.

كما كشف التقرير عن أنّ الميليشيا قمعت المعارضين لسياستها داخل مناطق سيطرتها، شمل ذلك القبائل والنساء الناشطات سياسياً، فضلاً عن قمع القبائل المعارضة باستخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق المدنية، وتدمير المنازل. ويمضي التقرير إلى القول، إنّ الميليشيا تقوم باعتقال وتخويف عمال الإغاثة في اليمن بشكل متزايد، فضلاً عن وضعها عقبات بيروقراطية تعرقل توزيع المساعدات.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق