أخبارالرئيسية

البخيتي: لهذه الأسباب لا تعادي السعودية الحزب الاشتراكي والناصري على عكس موقفها من جماعة الحوثي

اليمن الجمهوري

أكد الكاتب والسياسي اليمني، علي البخيتي، أنه من المستحيل التوصل إلى سلام مع جماعة الحوثي الانقلابية، كونها جماعة تمتلك مشروع “عابر للحدود”.

وأضاف “البخيتي” في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، أن الحوثيين “يضيعون كل فرص السلام لعدم استيعابهم لمعنى السلام الحقيقي، المتضمن للشراكة مع أبناء الوطن الواحد والعيش مع دول الجوار بأمن وسلام، دون تهديد لأحد بتحالفات إقليمية أو دولية عابرة للحدود الوطنية”.

ولفت إلى أن جماعة الحوثي لا تقدم نفسها كجماعة ضمن وطن، بل تقدم نفسها كمشروع عابر للحدود، متسائلاً: “لماذا لا تشعر السعودية بالخطر من حزب المؤتمر مثلاً، أو الاشتراكي أو الناصري، وكلها أحزاب يمنية كان لبعضها صراعات قديمة مع المملكة، عندما كانت ضمن مشاريع عابرة للحدود”، لكنها حسب قوله “حينما سقطت المشاريع الأم وتم يمننة تلك الأحزاب زال خطرها”، مؤكدا أنه متى ما تم يمننة جماعة الحوثي سيزول خطرها.

واستطرد “البخيتي” قائلاً: “يعتقد الحوثيون أن الآخرين غير مدركين لخطرهم ونواياهم، لذلك يستمرون في تقديم أنفسهم بوجهين مختلفين تماماً، وجه عند المجتمع الدولي يسعى للشراكة، ويقدم نفسه كأقلية مظلومة، ووجه لليمنيين يبطش ويفخخ المنازل ويزرع الطرقات بالألغام وينتهك كل المحرمات، وهذا هو الوجه الحقيقي للجماعة”.

وأوضح أن الحوثيين يعتقدون أن بإمكانهم توظيف الظروف والصراعات الإقليمية والدولية الحالية لصالحهم لفرض واقع دائم على اليمن واليمنيين، وتأسيس جمهورية إسلامية على شاكلة جمهورية الخميني في إيران، غير مدركين أن الظروف مختلفة تماماً، وأن مشروعهم ما هو إلا وصفة لحرب مستدامة في اليمن لعقود.

وأضاف “البخيتي”: “لا يرغب اليمنيون ولا السعودية في حرب دائمة في اليمن، وكل أمانيهم هو أن تتعقل جماعة الحوثيين، وتدرك مخاطر ارتباطاتها بإيران وطموحها للحكم وفقاً لمشروع الولاية”، مؤكدا أنه “مهما ساعدتهم الظروف الآن فلن تتحول دويلتهم الى دولة ولا مشروعهم الطائفي الى جمهورية”، متسائلاً “متى يدركون هذه الحقائق؟”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق