أخبارالرئيسية

البخيتي: صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي لم تعد صالحة للعيش في عالم اليوم

أوضح الكاتب والسياسي علي البخيتي، إن العاصمة صنعاء، وغيرها من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين لم تعد صالحة للعيش في عالم اليوم، لافتا إلى أن ما يجبر الناس على البقاء فيها هو انعدام البدائل أمامهم.

وأضاف “البخيتي”، في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، أن جماعة الحوثي أذلّت السكان وأرهبتهم، ومارست الابتزاز عليهم في كل مناسبة.

وقال “البخيتي”: “مهما وفر الحوثيون من أمن في صنعاء وباقي مناطق سيطرتهم، لم تعد أماكن صالحة للعيش في عالم اليوم، وما يُجبر الناس على البقاء هو إنعدام البدائل أمامهم، أذلوهم، أرهبوهم، يبتزونهم في كل مناسبة، صنعوا جحيماً حقيقياً على الأرض، وفوق هذا يمنون عليهم بالأمن”، متسائلا: “وهل في الجحيم مشاكل؟!”.

وأشار إلى أن صنعاء، لم تعد التي عهدها اليمنيون منذ ثورة سبتمبر ١٩٦٢، مؤكدا أن “صنعاء اليمن، الجمال والفن والحضور السياسي والفكري والاجتماعي المتنوع، باتت أسيرة جماعة الحوثيين المتخلفة، قتلتها ورقدت على جثتها، صبغتها بلونها الطائفي وملأت شوارعها ومنازلها بصور مقاتليها الذين ذهبت بهم لمحارق الموت”.

واستطرد “البخيتي” قائلا: “من يزور صنعاء بعد غياب يشعر بفداحة مصابها، بوجعها، بنكبتها، بتراجعها لقرون، بعد ان كانت إشعاعاً حضارياً وثقافياً وفنياً بشبه الجزيرة العربية منذ نهاية السبعينات، عادت لمطحنة الصراع الطائفي، وقصص علي ومعاوية، والحسين ويزيد، يتحدث عنهم خطباء الجمعة وكأنهم يسكنون أحد أحيائها”.

ولفت إلى أن ضرر جماعة الحوثي لا يقتصر على المستوى الإنساني والاقتصادي، مع فداحة الخسائر في تلك الجوانب، بل الخطر الأهم، هو  ما يفعلوه بوعي المواطن البسيط بمناطق سيطرتهم، وبالأخص الجيل الجديد والأطفال، ينتجون جيلاً متخلفاً بوعي بينه وبين العصر ١٢٠٠ عام على الأقل، إنهم مصنع للتخلف.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق