الرئيسيةمعالممعالم تاريخية

صهاريج عدن تتعرض لاعتداءات وعمليات بسط تهدد تاريخها

 

صهاريك عدن، أو “صهاريج الطويلة”، تقع في مدينة كريتر، وتحديدا في وادي الطويلة، وتمتد في خط مائل من الجهة الشمالية الغربية لمدينة كريتر، التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي 800 قدم عن سطح البحر.

وهي عبارة عن خزانات مياه لتخزين مياه الامطار لاستخدامها للزراعة وللشرب، كما أنها تحمي مدينة عدن من السيول التي تسبب دماراً كبير حين نزولها كل عام، ولهذا بنيت هذه الصهاريج.

واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد مملكة سبأ.

قدر الباحثون عدد صهاريج عدن (الطويلة) بنحو 55 صهريجاً معظمها مطمور تحت الأرض أو أصابه الخراب، وما هو قائم منها لا يزيد على 18 صهريجاً فقط تستوعب نحو 20 مليون جالون وتستقبل صهاريج الطويلة سنوياً عشرات الآلاف من الزوار والسياح العرب والأجانب لغرض الاطلاع على مكوناتها المدهشة وخزاناتها ومتحفها.

تتعرض منطقة الصهاريج في الآونة الأخيرة لاعتداءات وعمليات بسط خطيرة، تهدد هذه المنطقة الأثرية، والتي تعتبر واحدة من معالم عدن التاريخية، حيث يقوم مجهولون بعمليات بناء في تلك الصهاريج.

وبحسب مصادر محلية، فإن هذا المعلم التاريخي يتعرض لعملية تجريف واعتداء على يد عناصر مدعومة من قبل نافذين يستندون إلى قوات أمنية ومجاميع مسلحة فرضت سيطرتها على العاصمة المؤقتة عدن.

ويتطلب الأمر تدخل عاجل من قبل الحكومة اليمنية، والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث، كاليونسكو وغيرها، لإيقاف العبث الحاصل في هذا المعلم التاريخي الهام.

 

#اليمن_الجمهوري

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق