أخبارالرئيسية

البخيتي يعدد أوجه الشبه بين “داعش” و “الحوثيين” ويحذر المجتمع الدولي

 

انتقد الكاتب والسياسي اليمني، علي البخيتي، موقف المجتمع الدولي من جماعة الحوثي الانقلابية في اليمن، مؤكداً أن هذه الجماعة لا تختلف عن تنظيم داعش الإرهابي.

 

وقال “البخيتي” في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، إن “المجتمع الدولي يخطئ حينما يعتبر الحوثيين حركة سياسية”، موضحاً أنه “لو ترك العالم فرصة لداعش لتأسيس دولة في جزء من العراق وسوريا لجيرت السكان في حروبها الدينية، ولهددت جيرانها والممرات المائية الدولية القريبة، ولكانت نموذج مشابه للحوثيين في اليمن”.

 

وأكد “البخيتي”، أن “دينمو الإرهاب واحد وإن اختلف مذهبه”، مضيفاً: “يبدو أن المجتمع الدولي لا يصنف حركات الإسلام السياسي “إرهابية” إلا إذا ولدت من رحم المذاهب السنية؛ لكن المولود من رحم المذاهب الشيعية يتم التعامل معه بوصفه تيار سياسي؛ فقط لأنه لا يستهدف الأجانب؛ وليقتل من مواطني دولته عشرات الآلاف كما يفعل الحوثيون فلا مشكلة للعالم المنافق”.

 

ولفت إلى أن جماعة الحوثي الانقلابية تمارس نفس ممارسات داعش في العراق وسوريا في شمال اليمن، خصوصا فيما يتعلق بالعمل على تجهيل الناس، وتجييشهم في حروب عدمية بشعارات عالمية تحت دعوى نشر دين الله.

 

وبيّن “البخيتي”، أن الحوثيين يصنعون التخلف بفرض رؤيتهم الدينية المتطرفة على المجتمع المحلي بالمدارس ودور العبادة وكل الفضاء العام.

 

واستطرد قائلاً: “كما أن الحوثيين تميزوا عن داعش بتفجير منازل خصومهم وكسر مشائخ القبائل وكل الوجاهات الاجتماعية والنخب التقليدية في المناطق التي سيطروا عليها؛ وفي نفس الوقت يغازلون الغرب، ويقدمون أنفسهم باعتبارهم يسعون للشراكة والسلام فيما ممارساتهم على الأرض تتحدث عن عكس ذلك تماماً وبشكل واضح”.

 

وأضاف “البخيتي”، أن الحوثيين يتميزون عن داعش أيضاً “باستخدامهم للعصبية السلالية التي تدعي أن الله وهب عرق معين الحكمة والحكم؛ وما على البقية إلا أن يدوروا في فلكهم”، لافتاً إلى أن “هذه العنصرية ليست خفية، بل حاضرة ومعلنة في أدبياتهم وتعييناتهم بل وحديث قائدهم عبدالملك الحوثي شخصياً في أعياد ما يسمى بالولاية”.

 

وقال “البخيتي” في تغريداته: “أدركت جماعة الحوثيين أن المجتمع الدولي لن يلتفت للإرهاب الذي تمارسه في اليمن طالما لم تستهدف الأجانب؛ استفادت من مما حدث لرفاقها في الإرهاب كداعش والقاعدة؛ دون أن يدرك العالم أن ذلك تطور جديد في نمط الإرهاب كما يطور المجرمين وسألتهم ليفلتوا من رجال الشرطة ومن العدالة”.

 

وجدد الإشارة إلى أن “الحوثيون هم داعش الزيدية، وهم حركة مذهبية أفرزها المذهب الزيدي”، لافتاً إلى أنهم يستخدمون نفس النصوص التي تستخدمها القاعدة؛ كالجهاد ونشر دين الله واحتكار الحقيقة”.

 

وحذر “البخيتي”، من أن “جهل المجتمع الدولي سيكلفه ثمناً باهضاً مستقبلاً؛ عندما يكتشف ان دولة ارهابية تكونت على أهم خطوط الملاحة الدولية”.

 

واختتم “البخيتي” حديثه بالقول: “أهل مكة أدرى بشعابها؛ ونحن نعرف الحوثيين أكثر من البقية؛ هم أبناء منطقتنا ومذهبنا؛ وما يفعلوه بنا مشابه لما فعلته داعش والقاعدة في المناطق التي حكموها؛ وإن كان هناك فروق، فهي أن الحوثيين أذكى بكثير في التعامل مع المجتمع الدولي والانفتاح عليه؛ لكنهم يبطشون باليمنيين بلا رحمة”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق