أخبارالرئيسية

محمد عزان: مبادرة الحوثيين إلى تبني هجوم أرامكو قد يكون من أقبح أنواع الخيانة للبلاد

 

قال الكاتب والباحث اليمني محمد عزان، إنه في حال ثبت أن الهجوم على معامل النفط السعودي مصدره إيران أو العراق، فإن مبادرة الحوثيين إلى تبني ذلك الهجوم، يكون قد فاق جميع أشكال العمالة والتبعية والارتهان.

 

وأضاف “عزان” في منشور على حسابه بموقع “فيسبوك”، أن  تبني الحوثيين في هذه الحالة، يعد من أقبح أنواع الخيانة للبلاد، وأسوأ أشكال العته السياسي والعسكري.

 

وأشار إلى أنه أيضا يبرهن على أن الحوثيين، مع سابق إصرار، ساقوا اليمن منذ البداية إلى معركة إيران الخاصة، وأنهم من أرخص دماء اليمنيين، وتسبب في هوانها وحشر البلاد في صراعات الآخرين، حتى باتت مجرد ورقة في المفاوضات الإقليمية والدولية.

 

واستطرد “عزان” قائلا: “وبالتالي فإنّ ما يدعون من دفاع عن الوطن مجرد فجور إعلامي للدجل على الأهالي الذين يسقون أبناءهم إلى محارق الموت، تحت قَسَم التضحية في سبيل (وَليّك وولي وليّك)!، فضلاً عن أنه يكشف مستوى الدَّجَل على أتباعهم وإرهاب المجتمع بأنهم يمتلكون قوة إلاهية خارقة.. في عودة فجّة للشعوذة السياسية القائمة على استراتيجية «أحمد يا جناه»، فيما يُذكر أنه كان يستغل اعتقاد البلهاء أن له قدرة على التحكم بالجن، لإرهاب المواطنين”.

 

وقال إنه بمسارعة الحوثيين في تبني الهجوم، “تنكشف حقيقة نضالات حلفاء إيران في المنطقة (ابتداء من حزب الله ومرورا بالحشد الشعبي وانتهاء بالحوثيين) وأن هتافاتهم ضد إسرائيل وأمريكا ومناوشاتهم الاستعراضية هنا وهناك، ليست سوى بحث عن مبرر للوجود المسلح خارج القانون، ليكونوا – عند الحاجة – رأس حربة في يد الولي الفقيه، ينكش بها البلدان العربية، فتقضي العُمر في مداواة ما تسببه فيروسات الداخل من نزيف حادٍّ للحياة!”.

 

وأضاف: “أتمنى ألا أرى اليوم الذي يقفز فيه بعض قيادات الحوثيين يتباهون بهذا الصنيع، الذي يُحمّل اليمن تَبعات سياسات ومغامرات الآخرين، حتى وإن برّروا ذلك بحجة الدفاع عن النّفس؛ لأنه سيتضح بأنه خدمة لإيران وليس من أجل اليمن، وأنه مجرد حَلَقة في مسيرة الإرتزاق السياسي والتّبعية العمياء التي تسببت في خراب وطن قائم، وتشريد مجتمع آمن، وضياع جيل بأكمله.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق