أخبارأخبار المحافظاتالرئيسية

في الذكرى العشرين لرحيل عبدالله البردوني.. للحوثيين: ارفعوا أيديكم عن موقع شاعر اليمن الكبير

 

تحل اليوم الموافق 30 أغسطس الذكرى العشرين لرحيل شاعر اليمن الكبير، ومستبصر العرب، الأديب والمؤرخ عبدالله البردوني، الذي توفي عام 1999.

 

وتحل هذه الذكرى، في الوقت الذي لا تزال جماعة الحوثي ترفض إطلاق موقعه على شبكة الانترنت، والذي تعرض للإغلاق التام من قبل سلطات الجماعة منذ استيلائها على مؤسسات الدولة في سبتمر 2014.

 

واستنكر أدباء ومفكرون، وشعراء وإعلاميون وسياسيون، قيام الماعة بإغلاق موقع “البردوني” على الانترنت، علما بأنه النافذة الوحيدة التي تضم مؤلفات ودواوين ورسائل شاعر اليمن الكبير وتوثيقه، ليصبح مرجعا لكل من يريد الاطلاع على تاريخ اليمن خلال الحقبة التي عاشها البردوني.

 

وبمناسبة الذكرى العشرين لرحيل شاعر اليمن البردوني، نورد فيما يلي سيرته الذاتية:

 

هو، عبدالله بن صالح بن عبدالله بن حسين البَرَدُّونِي، ولد سنة 1929، في قرية البردون شرق مدينة ذمار، أصيب بالجدري وهو في السنين الأولى من عمره، فقد على إثره بصرة، فاشتعلت بصيرته، إبداعا منقطع النظير.

 

التحق بالمدرسة الابتدائية فيل قريته وهو في السابعة من العمر، وبعد عامين انتقل إلى قرية (المحلة)، ثم انتقل إلى مدينة ذمار وهناك عكف على الدراسة في المدرستين الابتدائية والشمسية، وحين بلغ الثالثة عشرة من عمره بدأ يغرم بالشعر، وتعهد نفسه بالقراءة، ثم انتقل إلى صنعاء قبل أن يتم عقده الثاني، ودرس في الجامع الكبير، ثم انتقل إلى دار العلوم في مطلع الأربعينيات، وتعلم ما أحاط به منهجها حتى حصل على إجازة من الدار في العلوم الشرعية والتفوق اللغوي.

 

عين مدرساً للأدب العربي شعراً ونثراً في المدرسة العلمية ذاتها. – رأس لجنة النصوص في إذاعة صنعاء، ثم عين مديراً للبرامج في الإذاعة إلى عام 1980م.

 

استمر في إعداد أغنى برنامج إذاعي ثقافي في إذاعة صنعاء (مجلة الفكر والأدب) بصورة أسبوعية طيلة الفترة من عام 1964م حتى وفاته.

 

عمل مشرفاً ثقافياً على مجلة الجيش من 1969م إلى 1975م، كما كان له مقال أسبوعي في صحيفة 26 سبتمبر بعنوان «قضايا الفكر والأدب» ومقال أسبوعي في صحيفة الثورة بعنوان «شؤون ثقافية»، وكان أيضا من أوائل من سعوا لتأسيس إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وقد انتخب رئيساً للاتحاد في المؤتمر الأول.

 

اعتقل في زمن الإمام أحمد، ومن داخل السجن دون هذه الأبيات:

هدني السجن وأدمى القيد ساقي

فتعاييت بجرحي ووثاقي

وأضعت الخطو في شوك الدجى

والعمى والقيد والجرح رفاقي

في سبيل الفجر ما لاقيت في

رحلة التيه وما سوف ألاقي

سوف يفنى كل قيد وقوى

كل سفاح وعطر الجرح باقي

 

له أكثر من عشرة دوواوين منشورة، وله أيضا أيضا عدة مؤلفات، منها كتاب “اليمن الجمهوري”، الذي  لخص مسيرة الثورة الخالدة ضد الإمامة، والتحديات التي واجهت جمهورية 26 سبتمبر، وفي عام 1982 أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورته كمعاق تجاوز العجز.

 

أسماء دوواوينه: من أرض بلقيس 1961 – في طريق الفجر 1967 – مدينة الغد 1970 – لعيني أم بلقيس 1973 – السفر إلى الأيام الخضر 1974 – وجوه دخانية في مرايا الليل 1977  – زمان بلا نوعية 1979 – ترجمة رملية لأعراس الغبار 1983 -كائنات الشوق الاخر 1986  – رواء المصابيح 1989 .

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق